فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 1942

(السلفية العتيقة) الرياض: 12953، (السلفية التقليدية) الرياض: 13065، (الانغلاق السلفي) (الرياض: 13338) ، (قوى التقليد والجمود والظلام) (الرياض: 13485) ، (قوى التقليد والظلام والإرهاب) (الرياض: 13331) ، (قوى التأسلم) (الرياض: 13359) ، (قوى التخلف والتوحش والانغلاق) الرياض: 13352، (قوى التطرف) الرياض: 13331، ( قوى تخلف وتقليد ) الرياض: 13331، (التقليدية البلهاء ) (الرياض: 13065) ، (التقليدية الميتة) (الرياض: 13331) ، (الثقافة الميتة) (الرياض: 13072) ، (الثقافة التي تصنع الغباء) (الرياض: 13072) ، (الثقافة التقليدية البائسة) (الرياض: 13065) ، (ثقافة الانغلاق) (الرياض: 13065) ، (ثقافة تقتل الوعي) الرياض: 13065، (ثقافة التجميع واللاعقل) (الرياض: 13072) ، (ثقافة الموت الوعظية الحمقاء) (الرياض: 13072) ، (ثقافة كسيحة) (الرياض: 13156) ، (الوعي الكسيح) (الرياض: 13002) ، (الوعي المتسطح الكسيح) (الرياض: 13072) ، (الوعي المأزوم) (الرياض: 13380) ، (وعي غارق في مخلفات عصور الانحطاط) (الرياض: 13156) ، (القراءة التراثية المبعثرة) (الرياض: 13331) ، (الطرح المتسطح ثقافيًا) (الرياض: 13163) ، (رؤى الانغلاق وتيارات الكره ودعاة النفي) الرياض: 13128، (براثن التنميط والمحافظة والتقليد) (الرياض: 13128،(الاحتيال اللامعرفي وجرثومة الوصاية) (الرياض: 13065،(الدروشة الوعظية التي تفتقد الحكمة) (الرياض: 13072) ، (الإفلاس المعرفي) (الرياض: 13072) ، (الاستغفال المعرفي) (الرياض: 13121) ، (الترنح المعرفي) (الرياض: 13282) ، (تيار الجمود والارتياب) (الرياض: 13282) ، (الاختطاف الثقافي والاجتماعي) (الرياض: 13128) ، (قصور معرفي حاد) (الرياض: 13163) ، (البلاهة السياسية) الرياض: 13191، ( الغباء السياسي ) الرياض: ، ( ضمور الوعي السياسي ) الرياض: 13380، ( الجماعات المتأسلمة ) الرياض: 13247، ( نمطية بلهاء ) الرياض: 13338، ( المتأسلمون ) ، ( تيارات التأسلم ) الرياض: 13282، ( فكر الإقصاء والنفي ) الرياض: 13282، ( اللاوعي بالتاريخ ) الرياض: 13002، ( الفهم القاصر ) الرياض: 13002، ( جماهير الغوغاء ) الرياض: 13002، ( المن_زل القديم المتداعي بوحشيته المعتمة ) الرياض: 13002، ( سيكولوجية البدائي ) الرياض: 13002، ( خطاب موعظة لا معرفة ) الرياض: 12953 ، ( ألاعيب الحواة ) الرياض: 13436، ( ممارسة خرقاء ) الرياض: 13436، ( الحراك المتأسلم ) الرياض: 13478، ( الخرافة والتقليد والخداع ) الرياض: 13485 ، ( طمر الحقائق ) الرياض: 13485، ( حراك سلبي ) الرياض: 13485، ( الأيدلوجي المنمط ) الرياض: 13499، ( المجتمعات المحافظة الأصولية ) الرياض: 13499، ( حركات الأدلجة ) الرياض: 13499 ، ( الأدلجة الماكرة ) الرياض: 13324 ، ( تجهيل الجماهير ) الرياض: 13499، ( الجماهير البائسة الظامئة ) الرياض: 13506، ( الجماهير الغائبة المغيّبة ) الرياض: 13338، ( الحواشي وحواشي الحواشي ) الرياض: 13506، ( الإسلام الحركي السياسي ) الرياض: 13506، ( المراهقة الصحوية ) الرياض: 13303، ( أوهام التقليدية الميتة ) الرياض: 13065، ( مفرقعات صحوية ) الرياض: 13289، ( شريط الكاسيت الغبي ) الرياض: 13289، ( الهراء الإعلامي والسطحية ) الرياض: 13289، ( المتأسلمون ) الرياض: 13303، ( الحراك الثقافي المتأسلم ) الرياض: 13359، ( دعوى النقاء الأخلاقي المزعوم ) الرياض: 13331..

هذه بعض الشتائم المقذعة التي قمت بإحصائها من مقالات كاتب واحد منهم فقط، ودون استقصاء تام (!) ويلاحظ على هذه الشتائم ما يلي:

أ- كثرتها، حتّى إنّها لتصل إلى الخمس والستّ في المقال الواحد!!!!، وفي هذا دليل واضح على افتقاد الحجّة الصحيحة المقنعة، فإنّ المبطل إذا عجز عن الإقناع بالحجّة؛ لجأ إلى السباب والشتائم للنيل من خصمه.

نعم؛ قد يضطر الإنسان أحيانًا إلى توجيه بعض الشتائم إلى خصمه اللدود، لكن أن تكون بهذه الكثرة المفرطة، ومن أناس"أكاديميين"يدّعون الفكر والعقل المستنير؛ فهو أمر يدعو إلى التأمّل والعجب!!.

ب- تضمنّها العديد من التهم ذات العيار الثقيل بلا دليل ولا برهان صحيح، وما أسهل أن يطلق المرء على خصومه التهم جزافًا بلا بيّنة صحيحة، والتي قد يصل بعضها إلى الإخراج من الدين والإسلام، كقولهم: (المتأسلمون) ، (قوى التأسلم) ، (الحراك الثقافي المتأسلم) ونحوها من الشتائم، فالمتأسلم هو الذي يدعي الإسلام وهو ليس كذلك كما يُفهم من هذا الوصف، ولطالما دندن هؤلاء حول خطورة التكفير، والإخراج من الدين، حتى وإن كان بحقّ، فما بالهم يصفون خصومهم المسلمين بالضد من ذلك !!!.

ج- أنّ هذه الشتائم لم تفتصر على أهل العلم والفكر والدعوة من السلفيين من الأوّلين والآخرين، بل تجاوزت ذلك إلى عامّة الناس المقتنعين بهذه العقيدة، والذين يطلقون عليهم وصف (الجماهير) : فهم (الجماهير البائسة الظامئة) ، و (جماهير الغوغاء) ، و (الجماهير المجهّلة) ، و (الجماهير الغائبة المغيّبة) ، و (المجتمعات المحافظة الأصولية) ، لا لشيء إلا لأنّ هذه الجماهير المسلمة اختارت هذه العقيدة النقية، ولم تستجب لدعواتهم التغريبية المضللة، ولن تستجب بإذن الله تعالى..

د- أنّ الكثير من هذه الأوصاف (الشتائم) هم الأقرب إلى الاتصاف بها، والتخلّق بها لمن تأمل ذلك، لكنهم يقلبون الأمور، ويلبّسون على الناس على قول المثل السائر: (رمتني بدائها وانسلّت) !!.

هـ- أنّ مثل هذه الشتائم لا تصدر إلا من نفس موتورة حاقدة، قد تشبّعت بالشبهات، فاستقرّت فيها وتمكّنت منها، وداء الشبهات أعظم أثرًا في النفوس والقلوب من داء الشهوات، فكيف إذا اجتمع الأمران، نسأل الله السلامة والعافية.

والأعجب من ذلك والأدهى أنّهم يرون أنّ مثل هذه الشتائم القبيحة التي يسمونها نقدًا ضرورية لإيقاظ المجتمع من سباته، وتنويره (!!!) ، يقول أحدهم _ وهو كبيرهم وأشدّهم فتنة بالحضارة الغربية - في مقال له بعنوان: (تخصّص في الطب وأبدع في الفكر والمسرح) الرياض: 13502:"وبذلك أدرك (بريخت) بأنّ مواجهة الطوفان بالنقد الحادّ، والتهكّم الموجع من أهمّ وسائل إيقاظ المجتمع من سباته، وتنويره للمصير المظلم الذي يساق إليه". وبريخت هذا مبدع عالمي عند الكاتب ترك تخصصه في الطب (!) ، واشتغل بالمسرح (!) ، وهو حين يذكر قول هذا المبدع (!) لسان قلمه يقول: إياك أعني واسمعي يا جارة، كما يدل على ذلك باقي المقال، ومقالاته الأخرى. وقد فهم تلميذه السابق الرسالة - وبئست التربية - فأطلق تلك الشتائم والتهكّم الموجع بذلك الكمّ الهائل لمواجهة (طوفان) السلفية، وإيقاظ الفتنة النائمة.. وحتمًا سيغرقه هذا الطوفان بإذن الله تعالى.

1-محاولة ربط السلفية بالإرهاب _ الذي لم يُتفق على تعريفه إلى هذه الساعة _ والاستماتة في ذلك، ونسبة بعض المارقين إليها وهو ما يطلقون عليه: (السلفيّة الجهادية) .. فكلما خالفهم مخالف، أو حاجّهم محاجّ، أو احتسب عليهم محتسب من أهل الدين والعلم والدعوة رموه بالإرهاب بجرة قلم، والعامة يروون في هذا المقام قصة رمزية طريفة، وهي أن امرأة أراد زوجها أن يتزوج عليها، ففكرت في حيلة لمنعه من الزواج، فما كان منها إلا أن اتصلت برجال الأمن، وذكرت لهم ارتيابها من زوجها، وأن له صلة بـ (الإرهابيين) ، وقبيل ليلة الزواج تم القبض عليه بهذه التهمة، واعتذر أهل الزوجة عن تزويجه، وبهذا نجحت الخطة..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت