فهرس الكتاب

الصفحة 10031 من 18580

{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ , ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[1]

(خد) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - حَيْسًا [2] فَمَرَّ عُمَرُ - رضي الله عنه -"فَدَعَاهُ"فَأَكَلَ، فَأَصَابَتْ يَدُهُ إِصْبَعِي، فَقَالَ: حَسِّ [3] لَوْ أُطَاعُ فَيَكُنَّ , مَا رَأَتْكُنَّ عَيْنٌ، فَنَزَلَ الْحِجَابُ. [4]

(1) [الأحزاب/53]

(2) الحيس: هو الطعام المتَّخذ من التمر والأَقِط والسَّمن , وقد يُجعل عِوَض الأَقِط الدَّقيق أو الفَتِيت.

(3) (حَس) : كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما عضه وأحرقه غفلة , كالجمرة والضربة ونحوها.

(4) (خد) 1053، (ن) 11419 , انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 808 ,

قال الألباني عقب الحديث: أقول: هذا الحديث لَا يُعارض حديث زينب المذكور في الباب قبله , لإمكان الجمع بينهما بأن آية الحجاب نزلت بمناسبة هذا وذاك , فكثير من الآيات لها أكثر من سبب واحد في النزول كما هو معلوم , وبهذا جمع الحافظ بين الحديثين في"الفتح" (8/ 531) . أ. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت