فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(حم بز) , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ("أَلَا عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْلُوَ بِأَهْلِهِ، يُغْلِقُ بَابًا، ثُمَّ يُرْخِي سِتْرًا، ثُمَّ يَقْضِي حَاجَتَهُ , ثُمَّ إِذَا خَرَجَ حَدَّثَ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ , أَلَا عَسَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَغْلِقَ بَابَهَا , وَتُرْخِيَ سِتْرَهَا , فَإِذَا قَضَتَ حَاجَتَهَا حَدَّثَتْ صَوَاحِبَتْهَا", فَقَالَتِ أَسْمَاءُ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ - رضي الله عنها: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُنَّ لَيَفْعَلْنَ، وَإِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ، قَالَ:"فلَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيْطَانَةً عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ) [2] (فَغَشِيَهَا [3] وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ) [4] (ثُمَّ انْصَرَفَ وَتَرَكَهَا") [5]
(1) روى (م) 123 - (1437) , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ , الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ (أَيْ: يَصِل إِلَيْهَا وَيُبَاشِرهَا) وَتُفْضِي إِلَيْهِ , ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا"أَيْ: يَنْشُرُ مَا جَرَى بَيْنه وَبَيْنهَا مِنْ أُمُور الِاسْتِمْتَاع.
قال الألباني في آداب الزفاف ص70: إن هذا الحديث مع كونه في صحيح مسلم , فإنه ضعيف من قِبل سنده , لأن فيه عمر بن حمزة العُمَرِي , وهو ضعيف كما قال في"التقريب".
وقال الذهبي في الميزان: ضعَّفَه يحيى بن معين , والنسائي.
وقال أحمد: أحاديثه مناكير، ثم ساق له الذهبي هذا الحديث , وقال:"فهذا مما استُنْكِرَ لعمر".
قلت: ويُسنتنج من هذه الأقوال لهؤلاء الأئمة أن الحديث ضعيف , وليس بصحيح.
وتوسَّطَ ابنُ القطانِ , فقال كما في"الفيض": وعمر ضعفه ابن معين وقال أحمد: أحاديثه مناكير , فالحديث به حسن , لَا صحيح.
قلت: ولا أدري كيف حكم بحُسنه مع التضعيف الذي حكاه هو نفسه , فلعله أُخِذَ بهيبة"الصحيح"ولم أجد حتى الآن ما أشدُّ به عَضُدَ هذا الحديث , والله أعلم. أ. هـ
(2) (بز) (2/ 170/1450) , وصححه الألباني في الإرواء: 2011، والصَّحِيحَة: 3153 , وصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2022
(3) أَيْ: جامعها.
(4) (حم) 27624 , (طب) 414 , صَحِيح الْجَامِع: 4008 , آداب الزفاف ص71
(5) (بز) (2/ 170/1450) , (عب) 17560