(س د حم) , وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: ("قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لَيْلَةً) [1] (فَبَدَأَ فَاسْتَاكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ , ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقُمْتُ مَعَهُ , فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ الْبَقَرَةَ , لَا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ فَسَأَلَ , وَلَا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ يَتَعَوَّذُ [2] ثُمَّ رَكَعَ فَمَكَثَ رَاكِعًا بِقَدْرِ قِيَامِهِ , يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ) [3] (ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِهِ , يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ) [4] (ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ بِآلِ عِمْرَانَ , ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً) [5] (ثُمَّ سُورَةً) [6] وفي رواية: (ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً سُورَةً) [7] (فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ") [8]
(1) (د) 873
(2) قال الألباني في تمام المنة ص185: هذا إنما ورد في صلاة الليل كما في حديث حذيفة , فمقتضى الاتباع الصحيح الوقوف عند الوارد , وعدم التوسع فيه بالقياس والرأي , فإنه لو كان ذلك مشروعا في الفرائض أيضا لفعله - صلى اللهُ عليه وسلَّم - ولو فعله لنُقل بل لكان نقله أولى من نقل ذلك في النوافل كما لا يخفى. أ. هـ
(3) (حم) 24026 , (س) 1132 , (د) 873، انظر , صفة الصلاة ص133 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده قوي.
(4) (س) 1132 , (د) 873
(5) (د) 873 , (س) 1132 , (حم) 24026
(6) (س) 1132
(7) (د) 873 , (ن) 718 , (هق) 3504
(8) (حم) 24026 , (س) 1132