فهرس الكتاب

الصفحة 4968 من 18580

مَا جَاء فِي زُهْد الصَّحَابَة - رضي الله عنهم -

(خ م حم حب) , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه) [1] (حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، فَتَمَثَّلْتُ بِهَذَا الْبَيْتِ: ... مَنْ لَا يَزَالُ دَمْعُهُ مُقَنَّعًا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ مَدْفُوقًا فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ، لَا تَقُولِي هَكَذَا، وَلَكِنْ قُولِي: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ , ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [2] ثُمَّ قَالَ: فِي كَمْ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟، فَقُلْتُ:) [3] ("كَفَّنَّاهُ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ [4] جُدُدٍ يَمَانِيَةٍ) [5] (مِنْ كُرْسُفٍ [6] [7] (لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ , أُدْرِجَ فِيهَا إِدْرَاجًا [8] ") [9] (فَنَظَرَ إِلَى ثَوْبٍ عَلَيْهِ كَانَ يُمَرَّضُ فِيهِ، بِهِ رَدْعٌ [10] مِنْ زَعْفَرَانٍ) [11] (فَقَالَ: إِذَا أَنَا مِتُّ , فَاغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا) [12] (وَزِيدُوا عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ , فَكَفِّنُونِي فِيهَا، قُلْتُ: إِنَّ هَذَا خَلِقٌ [13] [14] (أَفَلَا نَجْعَلُهَا جُدُدًا كُلَّهَا؟ , فَقَالَ: لَا) [15] (إِنَّ الْحَيَّ أَحَقُّ بِالْجَدِيدِ مِنْ الْمَيِّتِ، إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ [16] [17] .

(1) (خ) 551

(2) [ق/19]

(3) (حب) 3036 , (عب) 6699 , (خ) 551

(4) هِيَ مَنْسُوبَةٌ إلَى سَحُولَ , قَرْيَةٍ بِالْيَمَنِ وَالْفَتْح هُوَ الْمَشْهُورُ , وَعَنْ الْأَزْهَرِيِّ بِالضَّمِّ , وَعَنْ الْقُتَبِيِّ بِالضَّمِّ أَيْضًا , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: هُوَ جَمْعُ سَحْلٍ , وَهُوَ الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ , وَفِيهِ نَظَرٌ.

(5) (حم) 24913 , (خ) 1205 , (م) 45 - (941) , (س) 1898 , (د) 3151 , (جة) 1469

(6) يَعْنِي: قُطْنًا.

(7) (خ) 1205 , (م) 45 - (941) , (د) 3152

(8) الإدراج: الإدخال.

(9) (حم) 24913 , (خ) 1205 , (م) 45 - (941) , (س) 1898 , (د) 3151 , (جة) 1469 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.

(10) الرَّدْع: أثر العطر وغيره في الثياب والجسد، ويكون قليلا , وفي مواضع شتى منهما.

(11) (خ) 551

(12) (حم) 24232 , (خ) 551

(13) الخَلِق: القديم البالي.

(14) (خ) 551

(15) (حم) 24232

(16) المُهلة: القيح والصديد الذي يذوب , فيسيل من الجسد.

(17) (خ) 551 , (حم) 25049

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت