(خ م) , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ - رضي الله عنها - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [2] يَا ابْنَ أُخْتِي , كَانَ أَبَوَاكَ مِنْهُمْ، الزُّبَيْرُ وَأَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنهما -"لَمَّا أَصَابَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا أَصَابَ يَوْمَ أُحُدٍ وَانْصَرَفَ عَنْهُ الْمُشْرِكُونَ، خَافَ أَنْ يَرْجِعُوا , فَقَالَ: مَنْ يَذْهَبُ فِي إِثْرِهِمْ؟", فَانْتَدَبَ [3] مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا , قَالَتْ: كَانَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ. [4]
(1) حمراء الأسد: تقع على بعد 8 أميال من المدينة على الطريق إلى مكة. (سيرة ابن هشام 2/ 102، ومعجم ما استعجم للبكري 2/ 468 ومعجم البلدان لياقوت 2/ 301)
وقال البلاذري: تقع جنوب المدينة بعشرين كيلا (معجم المعالم الجغرافية 105) .
(2) [آل عمران/172]
(3) أَيْ: تَكَفَّلَ بِالْمَطْلُوبِ.
(4) (خ) 3849، (م) 51 - (2418) ، (جة) 124