(م جة حب) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه: ("أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَتَى الْمَقْبَرَةَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ , وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا", قَالُوا: أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ , قَالَ:"أَنْتُمْ أَصْحَابِي , وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأتُوا بَعْدُ", فَقَالُوا: كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ , قَالَ:"أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ [1] بُهْمٍ [2] أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟", قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ:"فَإِنَّ) [3] (لَكُمْ سِيمَا [4] لَيْسَتْ لِأَحَدٍ مِنْ الْأُمَمِ) [5] (غَيْرِكُمْ) [6] (تَرِدُونَ عَلَيَّ) [7] (يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا [8] مُحَجَّلِينَ [9] [10] (بُلْقٌ [11] مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ) [12] (وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ") [13]
(1) (الدُّهْم) : جَمْع أَدْهَم , وَهُوَ الْأَسْوَد , وَالدُّهْمَة السَّوَاد.
(2) (الْبُهْم) : قِيلَ: السُّود أَيْضًا، وَقِيلَ: الْبُهْم: الَّذِي لَا يُخَالِط لَوْنه لَوْنًا سِوَاهُ , سَوَاء كَانَ أَسْوَد , أَوْ أَبْيَض أَوْ , أَحْمَر. شرح النووي (ج 1 / ص 404)
(3) (م) 39 - (249) , (خز) 6 , (حب) 1046 , 3171 , (د) 3237
(4) أي: علامة.
(5) (م) 36 - (247) , (حم) 21737
(6) (جة) 4302
(7) (م) 36 - (247) , 39 - (249) , (خز) 6 , (حب) 1046 , (جة) 4302
(8) (الغُرٌّ) : جَمْعُ أَغَرَّ , وَالْمُرَاد بِهَا هُنَا: النُّورُ الْكَائِن فِي وُجُوه أُمَّة مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم -. فتح الباري (ج 1 / ص 218)
(9) الْمُحَجَّلُ مِنْ الدَّوَابِّ: الَّتِي قَوَائِمُهَا بِيضٌ , مَأخُوذٌ مِنْ الْحَجْلِ , وَهُوَ الْقَيْدُ , كَأَنَّهَا مُقَيَّدَةٌ بِالْبَيَاضِ. تحفة الأحوذي (ج 2 / ص 142)
(10) (حب) 1046 , 7240 , (م) 36 - (247) , (خز) 6 , (جة) 4302
(11) البُلْق: جمع أبلق , وهو الذي فيه سواد وبياض , والمعنى أن أعضاء الوضوء تلمع وتبرق من أثره.
(12) (جة) 284 , (حم) 3820 , (م) 37 - (247) , (خز) 6، (حب) 1046
(13) (جة) 4306 , (م) 39 - (249) , (خز) 6 , (حب) 1046