فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 18580

{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

كِتَابُ الْعَقِيدَة الأول

(1) الْإسْلَام

عُلُوُّ الْإسْلَام

(هق) , عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ [1] - رضي الله عنه - أَنَّهُ جَاءَ يَوْمَ الْفَتْحِ مَعَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَوْلَهُ أَصْحَابُهُ، فَقَالُوا: هَذَا أَبُو سُفْيَانَ، وَعَائِذُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"هَذَا عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو وَأَبُو سُفْيَانَ، الْإِسْلَامُ أَعَزُّ مِنْ ذَلِكَ، الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى" [2]

(1) كان ممن بايع تحت الشجرة , ثبت ذلك في البخاري , وسكن البصرة , ومات في إمارة ابن زياد , وله عند مسلم في الصحيح حديثان , فروى مسلم أن عائذ بن عمرو وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على عبيد الله بن زياد فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن شر الرعاء الحطمة", انظر الإصابة في معرفة الصحابة - (ج 2 / ص 92)

(2) (هق) 11935 , (قط) ج3/ص252/ح30 , وحسنه الألباني في الإرواء: 1268، وصَحِيح الْجَامِع: 2778

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت