فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 18580

مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ الصُّغْرَى وَفَاةُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

(خ د جة حم) , عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ) [1] (مِنْ آخِرِ السَّحَرِ [2] [3] (وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ [4] [5] (فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ) [6] ("فَرَدَّ وَقَالَ: ادْخُلْ",

فَقُلْتُ: كُلِّي يَا رَسُولَ اللهِ [7] ؟ , قَالَ:"كُلُّكَ", فَدَخَلْتُ) [8] (فَقَالَ:"يَا عَوْفُ , احْفَظْ خِلَالًا [9] سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ:) [10] (أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي") [11] (قَالَ عَوْفٌ: فَوَجَمْتُ [12] عِنْدَهَا وَجْمَةً شَدِيدَةً) [13] (وَبَكَيْتُ) [14] ("حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُسْكِتُنِي , قَالَ: وَالثَّانِيَةُ: فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ) [15] (وَالثَّالِثَةُ: دَاءٌ يَظْهَرُ فِيكُمْ [16] يَسْتَشْهِدُ اللهُ بِهِ ذَرَارِيَّكُمْ [17] وَأَنْفُسَكُمْ , وَيُزَكِّي [18] بِهِ أَعْمَالَكُمْ) [19] وفي رواية: (ثُمَّ مَوَتَانٌ [20] يَكُونُ فِي أُمَّتِي يَأْخُذُهُمْ مِثْلَ قُعَاصِ الْغَنَمِ [21] [22] (وَالرَّابِعَةُ: يَفِيضُ الْمَالُ فِيكُمْ) [23] (حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلَّ سَاخِطًا [24] [25] (وَالْخَامِسَةُ: فِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ, لَا يَبْقَى بَيْتُ مُسْلِمٍ إِلَّا دَخَلَتْهُ , ثُمَّ هُدْنَةٌ [26] تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ [27] فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ , تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا") [28] (فَقُلْتُ: وَمَا الْغَايَةُ؟ , قَالَ:"الرَّايَةُ , فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ [29] يَوْمَئِذٍ فِي أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا: الْغُوطَةُ [30] فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا: دِمَشْقُ") [31]

(1) (خ) 3005

(2) السَّحَر: الثلث الأخير من الليل.

(3) (حم) 24025 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده جيد.

(4) أَيْ: قُبة من جِلْد.

(5) (خ) 3005

(6) (حم) 24031 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(7) إِنَّمَا قَالَ: أَدْخُلُ كُلِّي مِنْ صِغَرِ الْقُبَّةِ , بِحَيْثُ كَانَ فِي مَحِلِّ التَّرَدُّدِ أَنَّهُ يَسَعُ جَسَدَه كُلَّهُ أَمْ لَا. حاشية السندي على ابن ماجه (ج 7 / ص 409)

(8) (د) 5000

(9) أي: خِصَالًا.

(10) (جة) 4042 , (خ) 3005

(11) (حم) 24031

(12) الوُجُوم: السكوت مع الهَمِّ والكآبة والحزن.

(13) (جة) 4042

(14) (حم) 24042 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح.

(15) (حم) 24031 , (خ) 3005

(16) أَيْ: الطَّاعُون. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 409)

(17) أَيْ: أَوْلَادَهُمْ الصِّغَار وَالنِّسَاء.

(18) الزَّكَاةُ: هِيَ النَّمَاءُ , وَهِيَ الطَّهَارَةُ أَيْضًا , وَسُمِّيَتْ الزَّكَاةُ زَكَاةً لِأَنَّهُ يَزْكُو بِهَا الْمَالُ بِالْبَرَكَةِ , وَيَطْهُرُ بِهَا الْمَرْءُ بِالْمَغْفِرَةِ. طِلبة الطَّلَبة - (ج 1 / ص 227)

(19) (جة) 4042

(20) (المَوَتَانِ) : هُوَ الْمَوْتُ الْكَثِيرُ الْوُقُوع , وفيه لغتان: سكون الواوِ وفَتحها مع فتح الميم. النهاية في غريب الأثر - (ج 4 / ص 809)

(21) هُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الدَّوَابّ , فَيَسِيلُ مِنْ أُنُوفِهَا شَيْءٌ , فَتَمُوتُ فَجْأَة , وَهَذِهِ الْآيةُ ظَهَرَتْ فِي طَاعُونِ عَمْوَاسٍ فِي خِلَافَةِ عُمَر , وَكَانَ ذَلِكَ بَعْد فَتْحِ بَيْتِ الْمَقْدِس. فتح الباري (ج 9 / ص 452)

(22) (حم) 24031 , (خ) 3005

(23) (حم) 24031

(24) أَيْ: غضبان.

(25) (خ) 3005

(26) الهُدْنَة: الصُّلْح والمُوادَعَة بيْن كُلِّ مُتَحارِبَيْن.

(27) (بَنُو الْأَصْفَر) هُمْ الرُّوم.

(28) (جة) 4042 , (خ) 3005

(29) أَيْ: حِصْنُ الْمُسْلِمِينَ الَّذِي يَتَحَصَّنُونَ بِهِ , وَأَصْلُهُ: الْخَيْمَة.

(30) (الْغُوطَةِ) : مَوْضِعٌ بِالشَّامِ , كَثِيرُ الْمَاءِ وَالشَّجَر.

(31) (حم) 24031

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت