فهرس الكتاب

الصفحة 2489 من 18580

إنْفَاقُ السِّلْعَةِ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ مِنَ الْكَبَائِر

(طس) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللهَ أَذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ دِيكٍ [1] قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ [2] وعُنُقُهُ مُنْثَنٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، وَهو يَقُولُ: سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكَ رَبَّنَا , فَرَدَّ عَلَيْهِ: لَا يَعْلَمُ ذَلِكَ [3] مَنْ حَلَفَ بِي كَاذِبًا" [4]

(1) أَيْ: أذن لي أن أحدث عن عظمة جُثَّة ديك من خَلْق الله تعالى، يعني: عن ملك في صورة ديك , وليس بديك حقيقة كما يصرِّحُ به قولُه في رواية"إن لله تعالى مَلَكا في السماء يقال له: الديك إلخ". فيض القدير (ج2ص 263)

(2) أَيْ: وصلتا إليها , وخرقتاها من جانبها الآخر.

قال في الصحاح: مرَقَ السهمُ: خرج من الجانب الآخر. (فيض القدير)

(3) أَيْ: لا يعلمُ عظمةَ سلطاني وسطوةَ انتقامي"مَنْ حَلَفَ بِي كَاذِبًا". فيض القدير (ج2ص 263)

(4) (طس) 7324 , (ك) 7813 , صَحِيح الْجَامِع: 1714 , الصَّحِيحَة: 150 صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:1839

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت