(خ م ت جة حب) , عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ رضي الله عنه قَالَ: (كُنْتُ غُلَامًا فِي حَجْرِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم [1] [2] (فَأَكَلْتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَعَامًا , فَجَعَلْتُ آكُلُ مِنْ نَوَاحِي الصَّحْفَةِ) [3] وفي رواية: (فَجَعَلْتُ آخُذُ مِنْ لَحْمٍ حَوْلَ الصَّحْفَةِ) [4] (فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا آكُلُ:) [5] ("ادْنُ يَا بُنَيَّ , وَسَمِّ اللهَ , وَكُلْ بِيَمِينِكَ , وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ [6] ") [7] (فَمَا زَالَتْ تِلْكَ) [8] (أُكْلَتِي بَعْدُ [9] [10] .
(1) أَيْ: فِي تَرْبِيَتِهِ وَتَحْتَ نَظَرِه , وَأَنَّهُ يُرَبِّيه فِي حِضْنِهِ تَرْبِيَةَ الْوَلَد. فتح (15/ 247)
(2) (خ) 5376 , (م) 108 - (2022)
(3) (خ) 5377
(4) (م) 109 - (2022)
(5) (جة) 3265
(6) أَيْ: إِذَا كَانَ الطَّعَامُ نَوْعًا وَاحِدًا، لِأَنَّ كُلَّ أَحَدٍ كَالْحَائِزِ لِمَا يَلِيهِ مِنْ الطَّعَامِ، فَأَخْذُ الْغَيْرِ لَهُ تَعَدٍّ عَلَيْهِ، مَعَ مَا فِيهِ مِنْ تَقَذُّرِ النَّفْسِ مِمَّا خَاضَتْ فِيهِ الْأَيْدِي، وَلِمَا فِيهِ مِنْ إِظْهَارِ الْحِرْصِ وَالنَّهَمِ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ سُوءُ أَدَبٍ بِغَيْرِ فَائِدَة،
أَمَّا إِذَا اِخْتَلَفَتْ الْأَنْوَاعُ , فَقَدْ أَبَاحَ ذَلِكَ الْعُلَمَاءُ. فتح الباري (ج 15 / ص 247)
(7) (ت) 1857 , (د) 3777 , (خ) 5376 , (م) 108 - (2022)
(8) (خ) 5376
(9) أَيْ: صِفَةُ أَكْلِي، أَيْ: لَزِمْتُ ذَلِكَ وَصَارَ عَادَة لِي. فتح الباري (15/ 247)
(10) (حب) 5211 , (خ) 5376 , (حم) 16374