(خ م حم) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا [1] يَنْتَزِعُهُ مِنْ النَّاسِ) [2] (بَعْدَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ إِيَّاهُ) [3] (وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ) [4] (كُلَّمَا ذَهَبَ عَالِمٌ , ذَهَبَ بِمَا مَعَهُ مِنْ الْعِلْمِ) [5] (حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا , اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا [6] جُهَّالًا , فَسُئِلُوا , فَأَفْتَوْا) [7] (بِرَأيِهِمْ) [8] (بِغَيْرِ عِلْمٍ , فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا") [9]
الشرح [10]
(1) أَيْ: مَحْوًا مِنْ الصُّدُور.
(2) (م) 2673 , (خ) 100
(3) (حم) 6896, وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(4) (خ) 100
(5) (حم) 6896
(6) (رُءُوسًا) : جَمْع رَئِيس.
(7) (م) 2673
(8) (خ) 6877
(9) (م) 2673
(10) فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْحَثُّ عَلَى حِفْظِ الْعِلْم، وَالتَّحْذِيرِ مِنْ تَرْئِيسِ الْجَهَلَة، وَفِيهِ أَنَّ الْفَتْوَى هِيَ الرِّيَاسَة الْحَقِيقِيَّة , وَذَمُّ مَنْ يُقْدِمُ عَلَيْهَا بِغَيْرِ عِلْم , وَاسْتَدَلَّ بِهِ الْجُمْهُورُ عَلَى الْقَوْلَ بِخُلُوِّ الزَّمَان عَنْ مُجْتَهِد، وَلِلهِ الْأَمْر , يَفْعَل مَا يَشَاء. (فتح - ح100)