فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 18580

مَا تَجْرِي فِيهِ الطِّيَرَة

(خ م) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ) [1] (فَفِي الدَّابَّةِ, وَالْمَرْأَةِ , وَالدَّارِ") [2]

الشرح [3]

(1) (خ) 4806 , (م) 2225

(2) (خ) 5421 , (م) 2225

(3) الشُّؤْم: ضِدّ الْيُمْن، يُقَال: تَشَاءَمْتُ بِكَذَا , وَتَيَمَّنْت بِكَذَا , كَأَنَّهُ يُشِيُر إِلَى اِخْتِصَاصِ الشُّؤْمِ بِبَعْضِ النِّسَاءِ دُونَ بَعْض , مِمَّا دَلَّتْ عَلَيْهِ الْآيَةُ مِنْ التَّبْعِيض، وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ مَا لَعَلَّهُ يُفَسِّرُ ذَلِكَ , وَهُوَ مَا أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان وَالْحَاكِم مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ مَرْفُوعًا:"مِنْ سَعَادَة اِبْن آدَم ثَلَاثَة: الْمَرْأَة الصَّالِحَة، وَالْمَسْكَن الصَّالِح، وَالْمَرْكَب الصَّالِح , وَمِنْ شَقَاوَة اِبْن آدَم ثَلَاثَة: الْمَرْأَة السُّوء، وَالْمَسْكَن السُّوء، وَالْمَرْكَب السُّوء"

وَفِي رِوَايَةٍ لِلْحَاكِمِ"ثَلَاثَة مِنْ الشَّقَاء: الْمَرْأَةُ تَرَاهَا فَتَسُوءُك , وَتَحْمِلُ لِسَانَهَا عَلَيْك، وَالدَّابَّةُ تَكُونُ قَطُوفًا , فَإِنْ ضَرَبْتَهَا أَتْعَبَتْك , وَإِنْ تَرَكْتَهَا لَمْ تَلْحَقْ أَصْحَابَك، وَالدَّارُ تَكُونُ ضَيِّقَةً قَلِيلَةَ الْمَرَافِق"

وَلِلطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيث أَسْمَاء"إِنَّ مِنْ شَقَاء الْمَرْء فِي الدُّنْيَا: سُوء الدَّار وَالْمَرْأَة , وَالدَّابَّة".

وَسُوءُ الدَّار: ضِيقُ مِسَاحَتهَا , وَخُبْثُ جِيرَانهَا.

وَسُوءُ الدَّابَّة: مَنْعُهَا ظَهْرَهَا , وَسُوءُ طَبْعهَا.

وَسُوءُ الْمَرْأَة: عُقْمُ رَحِمهَا , وَسُوءُ خُلُقِهَا , وَسَلَاطَةُ لِسَانهَا، وَتَعَرُّضُهَا لِلرَّيْبِ.

وَشُؤْم الْخَادِم: سُوءُ خُلُقِه، وَقِلَّةُ تَعَهُّدِهِ لِمَا فُوِّضَ إِلَيْهِ. فتح (14/ 333)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت