فهرس الكتاب

الصفحة 6757 من 18580

مَا جَاءَ فِي رَجَاحَةِ عَقْلِهِ - صلى الله عليه وسلم -

(حم) , عَنْ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ يَبْنِي الْكَعْبَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , وَلِي حَجَرٌ أَنَا نَحَتُّهُ بِيَدَيَّ , أَعْبُدُهُ مِنْ دُونِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى , فَأَجِيءُ بِاللَّبَنِ الْخَاثِرِ [1] الَّذِي أَنْفَسُهُ عَلَى نَفْسِي [2] فَأَصُبُّهُ عَلَيْهِ فَيَجِيءُ الْكَلْبُ فَيَلْحَسُهُ , ثُمَّ يَشْغَرُ [3] فَيَبُولُ , فَبَنَيْنَا [4] حَتَّى بَلَغْنَا مَوْضِعَ الْحَجَرِ , وَمَا يَرَى الْحَجَرَ أَحَدٌ , فَإِذَا هُوَ وَسْطَ حِجَارَتِنَا مِثْلَ رَأسِ الرَّجُلِ يَكَادُ يَتَرَاءَى مِنْهُ وَجْهُ الرَّجُلِ , فَقَالَ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ: نَحْنُ نَضَعُهُ , وَقَالَ آخَرُونَ: نَحْنُ نَضَعُهُ , فَقَالُوا: اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ حَكَمًا , فَقَالُوا: أَوَّلَ رَجُلٍ يَطْلُعُ مِنْ الْفَجِّ ,"فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -", فَقَالُوا: أَتَاكُمْ الْأَمِينُ , فَقَالُوا لَهُ [5] "فَوَضَعَهُ فِي ثَوْبٍ , ثُمَّ دَعَا بُطُونَهُمْ فَأَخَذُوا بِنَوَاحِيهِ مَعَهُ , فَوَضَعَهُ هُوَ - صلى الله عليه وسلم -" [6]

(1) أَيْ: الرائب.

(2) أَيْ: أرغب به عن نفسي.

(3) شَغَرَ الكلبُ: رفع إِحدى رجليه ليبول. لسان العرب (ج 4 / ص 417)

(4) أَيْ: الكعبة.

(5) أَيْ: أخبروه بما يريدون أن يحكم بينهم بصدده.

(6) (حم) 15542 , صحيح السيرة ص 45 , وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت