فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(حب) , عَنْ مُعَاوِيَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ , مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً [1] " [2]
(1) الْمُرَاد بِالْمِيتَةِ الْجَاهِلِيَّة: حَالَةُ الْمَوْت , كَمَوْتِ أَهْل الْجَاهِلِيَّة , عَلَى ضَلَال , وَلَيْسَ لَهُم إِمَامٌ مُطَاع، لِأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَعْرِفُونَ ذَلِكَ، وَلَيْسَ الْمُرَاد أَنَّهُ يَمُوت كَافِرًا , بَلْ يَمُوت عَاصِيًا.
وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون التَّشْبِيه عَلَى ظَاهِره , وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ يَمُوت مِثْل مَوْتِ الْجَاهِلِيّ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ جَاهِلِيًّا.
أَوْ أَنَّ ذَلِكَ وَرَدَ مَوْرِد الزَّجْر وَالتَّنْفِير , وَظَاهِرُه غَيْر مُرَاد. (فتح) (ج20 / ص 58)
(2) (حب) 4573 , (يع) 7375 , (حم) 16922 , (طس) 5820 , وحسنه الألباني في ظلال الجنة: 1057، وصحيح موارد الظمآن: 1288 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.