(خ م) , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: (كَانَ الْجِنُّ يَصْعَدُونَ إِلَى السَّمَاءِ يَسْتَمِعُونَ الْوَحْيَ , فَإِذَا سَمِعُوا الْكَلِمَةَ , زَادُوا فِيهَا تِسْعًا , فَأَمَّا الْكَلِمَةُ فَتَكُونُ حَقًّا , وَأَمَّا مَا زَادُوهُ فَيَكُونُ بَاطِلًا ,"فَلَمَّا بُعِثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -"مُنِعُوا مَقَاعِدَهُمْ) [2] (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ , وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمْ الشُّهُبُ) [3] (وَلَمْ تَكُنْ النُّجُومُ يُرْمَى بِهَا قَبْلَ ذَلِكَ) [4] (فَرَجَعَتْ الشَّيَاطِينُ إِلَى ِ) [5] (إِبْلِيسَ) [6] (فَقَالَ لَهُمْ: مَا لَكُمْ؟ , قَالُوا: حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ , وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ) [7] (فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ:) [8] (مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ) [9] (إلَّا مِنْ أَمْرٍ قَدْ حَدَثَ فِي الْأَرْضِ) [10] (فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا , فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ , فَانْصَرَفَ أُولَئِكَ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -"وَهُوَ) [11] (قَائِمٌ يُصَلِّي بَيْنَ جَبَلَيْ نَخْلَةَ) [12] (بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ", فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ , فَقَالُوا: هَذَا وَاللهِ الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ , فَهُنَالِكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ قَالُوا: يَا قَوْمَنَا {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا , يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ , وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} ،"فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ} [13] ") [14]
(1) قال الألباني في صحيح السيرة ص14: ذِكْر ارتجاجِ الإيوان , وسقوطِ الشُّرُفات، وخُمود النيران , ورؤيا الموبذان، وغير ذلك من الدلالات، ليس فيه شيء صحيح. أ. هـ
(2) (ت) 3324
(3) (خ) 739
(4) (ت) 3324
(5) (خ) 739
(6) (ت) 3324
(7) (خ) 739
(8) (ت) 3324
(9) (ت) 3323
(10) (ت) 3324
(11) (خ) 739
(12) (حم) 2979 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(13) [الجن/1]
(14) (خ) 739 , (م) 149 - (449) , (ت) 3324 , (حم) 2271