فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خ م س حم) , وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: (ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّ ابْنَ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ") [2] (فَقَالَتْ: يَغْفِرُ اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ، وَلَكِنَّهُ سَمِعَ شَيْئًا فَنَسِيَ أَوْ أَخْطَأَ) [3] (إِنَّمَا مَرَّتْ عَلَى رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَنَازَةُ يَهُودِيٍّ , وَأَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ، فَقَالَ:"أَنْتُمْ تَبْكُونَ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ) [4] (بِخَطِيئَتِهِ وَذَنْبِهِ الْآنَ) [5] "
وفي رواية: (إِنَّ اللهَ - عز وجل - يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ) [6]
وفي رواية: ("إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ , وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِذَنْبِهِ") [7]
وفي رواية: ("إِنَّمَا مَرَّ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى يَهُودِيَّةٍ يَبْكِي عَلَيْهَا أَهْلُهَا فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا , وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا") [8] (وَاللهِ مَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) [9] (وَهِلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَمَا وَهِلَ يَوْمَ قَلِيبِ بَدْرٍ) [10] (فِي قَوْلِهِ:"إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَامَ عَلَى الْقَلِيبِ وَفِيهِ قَتْلَى بَدْرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ لَهُمْ مَا قَالَ [11] : إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ مَا أَقُولُ") [12] (وَقَدْ وَهِلَ) [13] (إِنَّمَا قَالَ:"إِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ الْآنَ أَنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ حَقٌّ") [14] (وَالنَّاسُ يَقُولُونَ:"لَقَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتُ لَهُمْ", وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَقَدْ عَلِمُوا") [15] (حِينَ تَبَوَّءُوا مَقَاعِدَهُمْ مِنْ النَّارِ , ثُمَّ قَرَأَتْ: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [16] {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ [17] } [18] [19] .
(1) [الروم: 52]
(2) (خ) 3759 , (م) 26 - (932)
(3) (م) 27 - (932) , (ت) 1006 , (س) 1856
(4) (م) 25 - (931)
(5) (خ) 3759 , (م) 26 - (932)
(6) (س) 1857 , (م) 928
(7) (حم) 24539 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(8) (خ) 1227 , (م) 27 - (932) , (ت) 1006
(9) (حم) 24681 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(10) (حم) 25795 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(11) عن قَتَادَةَ عن أنَس بْنُ مَالِكٍ"أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بِبِضْعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ فَأُلْقُوا فِي طُوًى مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ خَبِيثٍ مُخْبِثٍ , قَالَ: وَكَانَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ , فَلَمَّا ظَهَرَ عَلَى بَدْرٍ أَقَامَ ثَلَاثَ لَيَالٍ حَتَّى إِذَا كَانَ الثَّالِثُ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشُدَّتْ بِرَحْلِهَا , ثُمَّ مَشَى وَاتَّبَعَهُ أَصْحَابُهُ , قَالُوا: فَمَا نَرَاهُ يَنْطَلِقُ إِلَّا لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ , حَتَّى قَامَ عَلَى شَفَةِ الطُّوَى , فَجَعَلَ يُنَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ: يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ , أَسَرَّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمْ اللهَ وَرَسُولَهُ؟ , هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا؟", قَالَ عُمَرُ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَادٍ لَا أَرْوَاحَ فِيهَا؟ , قَالَ:"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ"قَالَ قَتَادَةُ: أَحْيَاهُمْ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ حَتَّى سَمِعُوا قَوْلَهُ , تَوْبِيخًا وَتَصْغِيرًا وَنَقِيمَةً. (حم) 12493 , (م) 77 - (2874)
(12) (خ) 3759 , (م) 26 - (932)
(13) (م) 26 - (932)
(14) (خ) 1305 , (م) 26 - (932)
(15) (حم) 26404 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(16) [النمل: 80]
(17) قال الألباني في أحكام الجنائز ص133: واعلم أن العلماء صَوَّبوا رواية ابن عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنهم الآن ليسمعون"، ورَدُّوا قولها فيه"وَهِل"، لأنه مُثْبِتٌ , وهي نافيةٌ، ولأنَّه لم يتفرد بذلك , بل تابعه أبوه عمر , وأبو طلحة , وغيرهما كما في"الفتح", فراجِعْه إن شئت. أ. هـ
(18) [فاطر: 22]
(19) (خ) 3759 , (م) 26 - (932) , (س) 2076