فهرس الكتاب

الصفحة 13170 من 18580

صَلَاةُ الْوِتْر فِي السَّفَر

(خز مي) , وَعَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَ: (كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فِي سَفَرٍ فَقَالَ:"إِنَّ هَذَا السَّفَرَ جَهْدٌ وَثِقَلٌ , فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ) [1] (فَإِنْ قَامَ مِنْ اللَّيْلِ وَإِلَّا كَانَتَا لَهُ") [2]

(1) (خز) 1106 , (حب) 2577 , (مي) 1635

(2) (مي) 1594 , (خز) 1106 , (حب) 2577 , (هق) 4604 , انظر الصَّحِيحَة: 1993، وهداية الرواة: 1238

وقال الألباني في الصحيحة: والحديث استدل به الإمام ابن خزيمة على"أن الصلاة بعد الوتر مباحة لجميع من يريد الصلاة بعده، وأن الركعتين اللتين كان النبي - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يصليهما بعد الوتر لم يكونا خاصة للنبي - صلى اللهُ عليه وسلَّم - دون أمته، إذا النبي - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قد أمرنا بالركعتين بعد الوتر أمر ندب وفضيلة، لَا أمر إيجاب وفريضة".

وهذه فائدة هامة استفدناها من هذا الحديث، وقد كنا من قبل مترددين في التوفيق بين صلاته - صلى اللهُ عليه وسلَّم - الركعتين وبين قوله:"اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا"، وقلنا في التعليق على"صفة الصلاةص 123:"والأحوط تركهما اتباعا للأمر. والله أعلم"."

وقد تبين لنا الآن من هذا الحديث أن الركعتين بعد الوتر ليستا من خصوصياته - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لأمره - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بهما أمته أمرا عاما، فكأن المقصود بالأمر بجعل آخر صلاة الليل وترا أن لَا يهمل الإيتار بركعة، فلا يُنافيه صلاة ركعتين بعدهما، كما ثبت من فعله - صلى اللهُ عليه وسلَّم - وأمره. والله أعلم أ. هـ

وقال الألباني في كتاب قيام رمضان ص25: وقد كنت متوقفا في هاتين الركعتين برهة مديدة من الزمن , فلما وقفت على هذا الأمر النبوي الكريم بادرت إلى الأخذ به , وعلمت أن قوله - صلى اللهُ عليه وسلَّم:"اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا"إنما هو للتخيير لَا للإيجاب , وهو قول ابن نصر. أ. هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت