فهرس الكتاب

الصفحة 16157 من 18580

الذِّكْرُ عِنْدَ الطعام والشراب والفراغ منهما

(م د) , وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ: (كُنَّا إِذَا حَضَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - طَعَامًا, لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا [1] حَتَّى يَبْدَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَيَضَعَ يَدَهُ [2] وَإِنَّا حَضَرْنَا مَعَهُ مَرَّةً طَعَامًا , فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ [3] كَأَنَّهَا تُدْفَعُ [4] فَذَهَبَتْ لِتَضَعَ يَدَهَا فِي الطَّعَامِ ,"فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بِيَدِهَا"ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّمَا يُدْفَعُ ,"فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بِيَدِهِ , ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لَا يُذْكَرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ [5] [6] (وَإِنَّهُ لَمَّا أَعْيَيْتُمُوهُ) [7] (جَاءَ بِهَذِهِ الْجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بِهَا , فَأَخَذْتُ بِيَدِهَا , فَجَاءَ بِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ لِيَسْتَحِلَّ بِهِ , فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , إِنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ [أَيْدِيهِمَا[8] ] [9] ثُمَّ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ وَأَكَلَ") [10]

(1) أَيْ: فِي الطَّعَام. عون المعبود - (ج 8 / ص 275)

(2) فِيهِ بَيَانُ هَذَا الْأَدَب، وَهُوَ أَنَّهُ يَبْدَأُ الْكَبِيرُ وَالْفَاضِلُ فِي غَسْلِ الْيَدِ لِلطَّعَامِ وَفِي الْأَكْل. عون (ج8ص275)

(3) أَيْ: بِنْتٌ صَغِيرَة. عون المعبود - (ج 8 / ص 275)

(4) يَعْنِي لِشِدَّةِ سُرْعَتِهَا , كَأَنَّهَا مَدْفُوعَةٌ. شرح النووي (ج 7 / ص 53)

(5) مَعْنَاهُ: أَنَّهُ يَتَمَكَّنُ مِنْ أَكْلِ الطَّعَامِ إِذَا شَرَعَ فِيهِ إِنْسَانٌ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى , وَأَمَّا إِذَا لَمْ يَشْرَعْ فِيهِ أَحَدٌ , فَلَا يَتَمَكَّن. شرح النووي (ج 7 / ص 53)

(6) (م) 2017 , (د) 3766

(7) (حم) 23421 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(8) مَعْنَاهُ أَنَّ يَدِي فِي يَدِ الشَّيْطَانِ مَعَ يَدِ الْجَارِيَةِ وَالْأَعْرَابِيّ. النووي (ج7ص53)

(9) (د) 3766

(10) (م) 2017 , (د) 3766

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت