(س) , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ:"جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَمْسَحَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ , وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ [1] " [2]
(1) قال المرداوي في الْإِنْصَاف (ج1 ص220) : وَأَطْلَقَ فِي الرِّعَايَتَيْنِ الْوَجْهَيْنِ فِي وُجُوبِ الْوُضُوءِ وَبُطْلَانِ الْمَسْحِ بِفَرَاغِ مُدَّتِهِ وَخَلْعِ حَائِلِهِ وَغَيْرِهِمَا مُطْلَقًا. أ. هـ
وقال السيوطي في الأشباه والنظائر (ج1 ص178) : الْقَاعِدَةُ الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ"هَلْ الْعِبْرَةُ بِالْحَالِ أَوْ بِالْمَآلِ؟", فِيهِ خِلَافٌ , وَالتَّرْجِيحُ مُخْتَلِفٌ , وَيُعَبَّرُ عَنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ بِعِبَارَاتٍ , مِنْهَا: لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُدَّةِ الْخُفِّ مَا يَسَعُ الصَّلَاةَ فَأَحْرَمَ بِهَا , فَهَلْ تَنْعَقِدُ؟ , فِيهِ وَجْهَانِ , الْأَصَحُّ: نَعَمْ. أ. هـ
(2) (س) 128 , (م) 85 - (276) , (جة) 552 , (حم) 1126