(جة هب) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: (قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ , قَالَ:"كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ , صَدُوقِ اللِّسَانِ", فَقَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ , فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ , قَالَ:"هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ , لَا إِثْمَ فِيهِ , وَلَا بَغْيَ , وَلَا غِلَّ , وَلَا حَسَدَ") [1] (قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ , قَالَ:"الَّذِينَ يَشْنَأُ [2] الدُّنْيَا, وَيُحِبُّ الْآخِرَةَ"، قَالُوا: مَا نَعْرِفُ هَذَا فِينَا إِلَّا أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ؟ , قَالَ:"مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حُسْنِ") [3]
(1) (جة) 4216
(2) شِنئْتُ: أي: أبْغَضْتُ. النهاية في غريب الأثر - (ج 2 / ص 1225)
(3) (هب) 4800 , (مسند الشاميين) 1218 , انظر صحيح الجامع: 3291 , الصَّحِيحَة: 948 , وصحيح الترغيب والترهيب: 2931