فهرس الكتاب

الصفحة 6414 من 18580

تَزْيِين الْمَسَاجِدِ غَيْرِ الْكَعْبَة

(دلائل النبوة للبيهقي) ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: ("لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَسْجِدَ أَعَانَهُ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ , وَهُوَ مَعَهُمْ يَتَنَاوَلُ اللَّبِنَ [1] حَتَّى اغْبَرَّ صَدْرُهُ [2] ") [3] (فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ بَنَيْنَا مَسْجِدَنَا هَذَا عَلَى بِنَاءِ مَسْجِدِ الشَّامِ ,"فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْجَرِيدَةَ [4] أَوْ الْقَصَبَةَ فَرَمَى بِهَا) [5] (وَقَالَ: ابْنُوهُ عَرِيشًا كَعَرِيشِ مُوسَى [6] [7] (ثُمَامٌ [8] وَخُشَيْبَاتٌ، وَالْأَمْرُ أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ") [9] (فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: مَا عَرِيشُ مُوسَى؟ , قَالَ: إِذَا رَفَعَ يَدَهُ بَلَغَ الْعَرِيشَ- يَعْنِي السَّقْفَ -) [10] .

(1) اللَّبِن: ما يعمل من الطين يعني الطوب والآجر.

(2) أَيْ: أصابه الغبار، وهو ما صَغُر من التراب والرماد.

(3) دلائل النبوة للبيهقي (794) , انظر الصَّحِيحَة: 616 , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 1876

(4) الْجَرِيدَةُ: سَعَفَةُ النَّخْلِ , سُمِّيَتْ بِهَا لِكَوْنِهَا مُجَرَّدَةً عَنْ الْخُوصِ , وَهُوَ وَرَقُ النَّخْلِ. تحفة الأحوذي

(5) المفضل الجندي في"كتاب فضل المدينة" (رقم 47 - منسوخة الألباني)

(6) العريش: كل ما يُستظل به.

(7) دلائل النبوة للبيهقي (794)

(8) الثُّمام: نبات ضعيف له خوص أَو شبيه بالخُوص , وربما حُشِي به وسُدَّ به خَصاصُ البيوت. لسان العرب

(9) (كنز العمال) ح41503 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 4007

(10) دلائل النبوة للبيهقي (794)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت