فهرس الكتاب

الصفحة 14292 من 18580

الْوِصَالُ فِي الصَّوْمِ لِلصَّائِمِ

(خ م حم) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم: ("لَا تُوَاصِلُوا) [1] (فِي الصَّوْمِ [2] [3] (فَأَيُّكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ [4] ", فَقَالُوا: إِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللهِ) [5] (قَالَ:"وَأَيُّكُمْ مِثْلِي؟) [6] (إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ) [7] (إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي [8] [9] (فلَا تُكَلِّفُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ الْعَمَلِ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ طَاقَةٌ") [10] (فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا عَن الْوِصَالِ"وَاصَلَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) [11] (فِي آخِرِ الشَّهْرِ) [12] (يَوْمًا , ثُمَّ يَوْمًا , ثُمَّ رَأَوْا الْهِلَالَ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم: لَوْ تَأَخَّرَ الْهِلَالُ) [13] (لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ [14] تَعَمُّقَهُمْ) [15] (كَالْمُنَكِّلِ [16] لَهُمْ حِينَ أَبَوْا أَنْ يَنْتَهُوا") [17]

(1) (خ) 1862

(2) (الْوِصَال) : تَتَابُعُ الصَّوْمِ مِنْ غَيْرِ إِفْطَارٍ بِاللَّيْلِ.

قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْوِصَالُ مِنْ خَصَائِصِ مَا أُبِيحَ لِرَسُولِ الله - صلى اللهُ عليه وسلَّم - وَهُوَ مَحْظُورٌ عَلَى أُمَّته، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى فِي ذَلِكَ مَا يُتَخَوَّفُ عَلَى الصَّائِمِ مِنْ الضَّعْفِ وَسُقُوطِ الْقُوَّة , فَيَعْجِزُوا عَنْ الصِّيَامِ الْمَفْرُوضِ , وَعَنْ سَائِرِ الطَّاعَات , أَوْ يَمَلُّوهَا إِذَا نَالَتْهُمْ الْمَشَقَّة , فَيَكُونَ سَبَبًا لِتَرْكِ الْفَرِيضَة. عون المعبود - (ج 5 / ص 238)

وعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ:"نَهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - عَنْ الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ", انظر (م) 61 - (1105) , (خ) 1863

(3) (خ) 1864

(4) السَّحَر: الثلث الأخير من الليل.

(5) (خ) 1862 , (م) 1103

(6) (خ) 1864 , (م) 1103

(7) (حم) 7326 , (خ) 6869 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح

(8) يَحْتَمِل مَعْنَيَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنِّي أُعَانُ عَلَى الصِّيَامِ وَأَقْوَى عَلَيْهِ , فَيَكُونُ ذَلِكَ لِي بِمَنْزِلَةِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لَكُمْ.

وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ يُؤْتَى عَلَى الْحَقِيقَة بِطَعَامٍ وَشَرَاب, فَيَكُونُ ذَلِكَ تَخْصِيصًا لَهُ وَكَرَامَةً لَا يَشْرَكُهُ فِيهَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِه. عون المعبود - (ج 5 / ص 238)

(9) (خ) 1864 , (م) 61 - (1105) , (د) 2360 , (حم) 26254

(11) (خ) 1864 , (م) 1103

(12) (م) 59 - (1104)

(13) (م) 57 - (1103) , (خ) 1864

(14) (الْمُتَعَمِّقُونَ) : هُمْ الْمُشَدِّدُونَ فِي الْأُمُور , الْمُجَاوِزُونَ الْحُدُودَ فِي قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ. شرح النووي على مسلم - (ج 4 / ص 83)

(15) (خ) 6814 , (م) 59 - (1104)

(16) التَّنْكِيل الْمُعَاقَبَة. فتح الباري (ج 6 / ص 231)

(17) (م) 57 - (1103) , (خ) 1864

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت