قَالَ تَعَالَى: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ , وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ , مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ [1] لَا تَعْلَمُهُمْ , نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ , سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ , ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} [2]
(خ) , وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كَانُوا يَوْمَئِذٍ يُسِرُّونَ , وَالْيَوْمَ يَجْهَرُونَ [3] . [4]
(1) أَيْ: أقاموا عليه , ولم يتوبوا كما تابَ الآخرون.
وعن ابن إسحاق: {مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ} أَيْ: لَجُّوا فيه , وأَبَوْا غَيْرَه. تفسير الطبري - (ج 14 / ص 440)
(2) [التوبة/101]
(3) إِنَّمَا كَانُوا شَرًّا مِمَّنْ قَبْلَهُمْ , لِأَنَّ الْمَاضِينَ كَانُوا يُسِرُّونَ قَوْلَهُمْ , فَلَا يَتَعَدَّى شَرُّهمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، وَأَمَّا الْآخَرُونَ فَصَارُوا يَجْهَرُونَ بِالْخُرُوجِ عَلَى الْأَئِمَّة , وَيُوقِعُونَ الشَّرَّ بَيْنَ الْفِرَق , فَيَتَعَدَّى ضَرَرُهُمْ لِغَيْرِهِمْ. فتح الباري (ج 20 / ص 120)
(4) (خ) 6696