فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 18580

مَنْ مَاتَ قَامَتْ قِيَامَتُه

(خ م حم) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , مَتَى السَّاعَةُ قَائِمَةٌ؟ , قَالَ:"وَيْلَكَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟) [1] (فَإِنَّهَا قَائِمَةٌ؟") [2] (فَكَأَنَّ الرَّجُلَ اسْتَكَانَ [3] ثُمَّ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا) [4] (مِنْ كَثِيرِ عَمَلٍ) [5] (مِنْ صَلَاةٍ , وَلَا صَوْمٍ , وَلَا صَدَقَةٍ [6] وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ) [7] (فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ [8] [9] (وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ [10] ") [11] (قَالَ أَنَسٌ: فَقُلْنَا: وَنَحْنُ كَذَلِكَ؟ , قَالَ:"نَعَمْ) [12] (وَأَنْتُمْ كَذَلِكَ") [13] (قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ) [14] (بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَرَحًا أَشَدَّ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ", قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رضي الله عنهما -) [15] (وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ , وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ) [16] (قَالَ أَنَسٌ:"ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي , فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟", فَأُتِيَ بِالرَّجُلِ،"فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْبَيْتِ، فَإِذَا غُلَامٌ مِنْ دَوْسٍ مِنْ رَهْطِ أَبِي هُرَيْرَةَ , يُقَالُ لَهُ: سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ، وَكَانَ مِنْ أَقْرَانِي [17] [18] (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ , فَعَسَى أَنْ لَا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ [19] ") [20]

(1) (خ) 5815

(2) (حم) 12738 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(3) أَيْ: خَضَعَ , وَهُوَ مِنْ السُّكُون الدَّالِّ عَلَى الْخُضُوع. فتح الباري (20/ 175)

(4) (خ) 6734

(5) (حم) 12032 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(6) أَيْ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَثِيرَ نَافِلَةٍ مِنْ صَلَاة وَلَا صِيَام وَلَا صَدَقَة. شرح النووي على مسلم - (ج 8 / ص 486)

(7) (خ) 5819

(8) أَيْ: مُلْحَقٌ بِهِمْ حَتَّى تَكُون مِنْ زُمْرَتهمْ. (فتح) - (ج 17 / ص 363)

(9) (م) 163 - (2639) , (خ) 5815

(10) أَيْ: أَجْرُ مَا احْتَسَبْتَ، وَالِاحْتِسَابُ: طَلَبُ الثَّوَابِ , وَأَصْلُ الِاحْتِسَابِ بِالشَّيْءِ: الِاعْتِدَادُ بِهِ , وَاحْتَسَبَ بِالْعَمَلِ: إِذَا قَصَدَ بِهِ مَرْضَاةَ رَبِّهِ. تحفة (6/ 173)

(11) (حم) 13386 , (ت) 2386 , وقال شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.

(12) (خ) 5815

(13) (حم) 13016 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(14) (خ) 3485

(15) (م) 163 - (2639)

(16) (خ) 3485 , (م) 163 - (2639)

(17) أَيْ: مِثْلِي فِي السِّنّ.

(18) (حم) 14044 , (م) 2953 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن

(19) الْمُرَاد بِالسَّاعَةِ , سَاعَة الَّذِينَ كَانُوا حَاضِرِينَ عِنْدَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَّ الْمُرَادَ مَوْتُهُمْ , وَأَنَّهُ أَطْلَقَ عَلَى يَوْمِ مَوْتِهِمْ اِسْمَ السَّاعَةِ لِإِفْضَائِهِ بِهِمْ إِلَى أُمُورِ الْآخِرَة.

وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ أَنَّ اللهَ اِسْتَاثَرَ بِعِلْمِ قِيَامِ السَّاعَةِ الْعُظْمَى , كَمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الْآيَاتُ وَالْأَحَادِيثُ الْكَثِيرَة. فتح الباري (ج 17 / ص 363)

(20) (م) 2953 , (خ) 5815 , انظر الصَّحِيحَة: 3253

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت