فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 18580

مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ الْكُبْرَى نُزُولُ عِيسَى بن مريم - عليه السلام -

(خ م د حم) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ [1] أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى [2] وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ , وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - عليه السلام -) [3] (فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) [4] (لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ) [5] (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ) [6] (وَإِنِّي لَأَرْجُو إِنْ طَالَتْ بِيَ حَيَاةٌ) [7] (أَنْ أَلْقَاهُ , فَإِنْ عَجِلَ بِي مَوْتٌ فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ) [8] (فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ , رَجُلٌ مَرْبُوعٌ [9] إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ) [10] (عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ [11] [12] (سَبْطٌ [13] كَأَنَّ رَأسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ فَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ) [14] (إِمَامًا مُقْسِطًا , وَحَكَمًا عَدْلًا) [15] (مَهْدِيًّا) [16] (يَكْسِرَ الصَّلِيبَ , وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ [17] [18] (وَالْخَرَاجَ [19] وَتُجْمَعُ لَهُ الصَّلَاةُ) [20] (وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ) [21] (وَيُهْلِكُ اللهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ [22] كُلَّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامَ) [23] (وَيُهْلِكُ اللهُ فِي زَمَانِهِ) [24] (مَسِيحَ الضَّلَالَةِ , الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ) [25] (وَتَكُونَ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً [26] [27] (وَيَنْزِلُ) [28] (بِفَجِّ الرَّوْحَاءَ [29] وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ [30] مِنْهَا حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ لَيُثَنِّيَهُمَا [31] [32] (جَمِيعًا) [33] (ثُمَّ لَئِنْ قَامَ عَلَى قَبْرِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ , لأُجِيبَنَّهُ) [34] (وَلَتُتْرَكَنَّ الْقِلَاصُ [35] فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا [36] [37] (وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ, حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا [38] [39] (وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ [40] وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ) [41] (وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) [42] (وَتُتَّخَذُ السُّيُوفُ مَنَاجِلَ) [43] (وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ عَلَى الْأَرْضِ , حَتَّى تَرْتَعَ الْأُسُودُ مَعَ الْإِبِلِ , وَالنِّمَارُ [44] مَعَ الْبَقَرِ وَالذِّئَابُ مَعَ الْغَنَمِ) [45] (وَتَذْهَبُ حُمَةُ [46] كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ [47] [48] (فَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ لَا تَضُرُّهُمْ) [49] (وَتُنْزِلُ السَّمَاءُ رِزْقَهَا , وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا) [50] (وَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً, ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ) [51] (وَيَدْفِنُونَهُ") [52] (ثُمَّ تَلَا أَبُو هُرَيْرَةَ: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ , وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} [53] [54] (قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: {يُؤْمِنُ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} : عِيسَى) [55] .

(1) أَوْلَاد الْعَلَّات: الْإِخْوَة مِنْ الْأَب , وَأُمَّهَاتهمْ شَتَّى.

(2) شَتَّى: مختلفين , متفرقين.

(3) (حم) 9259 , (خ) 3258 , انظر الصحيحة: 2182

(4) (حم) 10994 , صحيح الجامع 1452 , وقال الأرناءوط: إسناده حسن

(5) (حم) 9259 , (خ) 3258

(6) (خ) 2109 , (م) 155

(7) (حم) 7958 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(8) (حم) 7957 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(9) المَربوع: المتوسط القامة بين الطول والقصر.

(10) (د) 4324 , (حم) 9259

(11) المُمَصَّرَة: التي فيها صُفْرة خفيفة.

(12) (حم) 9259 , وقال الأرناءوط: صحيح , وانظر روضة المحدثين: 1198

(13) الشعر السَّبْط: المُنْبَسِط المُسْترسل.

(14) (د) 4324 , (حم) 9259

(15) (م) 155 , (حم) 7665

(16) (حم) 9312 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(17) الجِزْية: عبارةٌ عن الْمَالِ الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَتْ عن قَتْلِه، والجزيةُ مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية , وحمايتها لهم.

(18) (خ) 2109 , (م) 155

(19) الخَرَاج: معناه الغَلَّة , لأَن عمرَ بن الخطاب - رضي الله عنه - أَمر بِمَسَاحَةِ أَرضِ السَّوَادِ وأَرضِ الفَيْء , ودفعها إِلى الفلاحين الذين كانوا فيه , على غلةٍ يؤدونها كل سنة ولذلك سُمِّي خَراجًا , ثم قيل بعد ذلك للبلاد التي افتُتِحت صُلْحًا ووُظِّف ما صولحوا عليه على أَراضيهم: خراجية , لأَن تلك الوظيفة أَشبهتْ الخراجَ الذي أُلْزِم به الفلاَّحون , وهو الغَلَّة. لسان العرب - (ج 2 / ص 249)

(20) (حم) 7890 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.

(21) (حم) 9259

(22) أي: الأديان.

(23) (د) 4324 , (حم) 9259

(24) (حم) 9259

(25) (حم) 9630 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح , (د) 4324

(26) قَالَ الْخَطَّابِيُّ: أَيْ يُكْرِهُ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى الْإِسْلَام، فَلَا يَقْبَلُ مِنْهُمْ الْجِزْيَة , بَلْ الْإِسْلَامَ أَوْ الْقَتْل. عون المعبود - (ج 9 / ص 361)

(27) (حم) 9110 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.

(28) (حم) 7890

(29) (فَجّ الرَّوْحَاء) : بَيْن مَكَّة وَالْمَدِينَة , وَكَانَ طَرِيقُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى بَدْرٍ وَإِلَى مَكَّة عَام الْفَتْح , وَعَام حَجَّة الْوَدَاع. (النووي - ج 4 / ص 353)

(30) الإهلال: رفع الصوت بالتلبية.

(31) أي: يَقْرُن بَيْنهمَا.

(32) (م) 1252 , (حم) 7270

(33) (حم) 10671 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.

(34) (يع) (6584) , انظر الصَّحِيحَة: 2733.

(35) الْقِلَاص: جَمْع قَلُوص , وَهِيَ مِنْ الْإِبِل كَالْفَتَاةِ مِنْ النِّسَاء , وَالْحَدَث مِنْ الرِّجَال , وَمَعْنَاهُ أَنْ يُزْهَد فِيهَا وَلَا يُرْغَب فِي اِقْتِنَائِهَا لِكَثْرَةِ الْأَمْوَال، وَقِلَّة الْآمَال وَعَدَم الْحَاجَة، وَالْعِلْم بِقُرْبِ الْقِيَامَة , وَإِنَّمَا ذُكِرَتْ الْقِلَاص لِكَوْنِهَا أَشْرَف الْإِبِل الَّتِي هِيَ أَنْفَس الْأَمْوَال عِنْد الْعَرَب , وَهُوَ شَبِيه بِمَعْنَى قَوْل الله عَزَّ وَجَلَّ {وَإِذَا الْعِشَار عُطِّلَتْ} . (النووي - ج 1 / ص 282)

(36) أَيْ: لَا يُعْتَنَى بِهَا. (النووي - ج 1 / ص 282)

(37) (م) 155 , (حم) 10409

(38) أَيْ: أَنَّهُمْ حِينَئِذٍ لَا يَتَقَرَّبُونَ إِلَى الله إِلَّا بِالْعِبَادَةِ، لَا بِالتَّصَدُّقِ بِالْمَالِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ النَّاس يَرْغَبُونَ عَنْ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُون السَّجْدَة الْوَاحِدَة أَحَبّ إِلَيْهِمْ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. فتح الباري (ج 10 / ص 250)

(39) (خ) 3264

(40) أَيْ: الْعَدَاوَة.

(41) (م) 155 , (حم) 10409

(42) (حم) 9312

(43) (حم) 10266 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح , وهذا إسناد محتمل للتحسين.

(44) أي: النُّمُور.

(45) (حم) 9259

(46) الْحُمَةُ: السُّمُّ.

(47) أي: الحشرات السامة كالأفعى والعقرب وغيرها.

(48) (حم) 10266

(49) (حم) 9259

(50) (حم) 10266

(51) (حم) 9259 , (د) 4324

(52) (حم) 9630

(53) [النساء/159]

(54) (خ) 3264 , (م) 155

(55) (حم) 7890

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت