فهرس الكتاب

الصفحة 12081 من 18580

اَلْجَمْعُ فِي الْمَطَرِ أَوْ الْوَحْل

(خ م س) , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: ("صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [1] (بِالْمَدِينَةِ) [2] (ثَمَانِيًا جَمِيعًا , وَسَبْعًا جَمِيعًا) [3] (الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا , وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا) [4] (مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ [5] ") [6]

(1) (س) 603 , (خ) 1120

(2) (خ) 518 , (م) 50 - (705) , (ت) 187 , (س) 589

(3) (م) 55 - (705) , (خ) 537 , (س) 603 , (د) 1214

وفي رواية (س) 589 , (حم) 1918:"أَخَّرَ الظُّهْرَ وَعَجَّلَ الْعَصْرَ وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ"لكن الألباني قال أن هذه الجملة مُدْرَجَة، انظر الإرواء (3/ 36) ، صحيح أبي داود (1099) ، الصحيحة (2795)

(4) (م) 49 - (705) , (خ) 518 , (ت) 187 , (س) 601

(5) قال الألباني في الصَّحِيحَة 2837: في حديث ابن عباس أن الجمع كان في غير خوف ولا مطر، ففيه إشارة قوية إلى أن جمعه - صلى اللهُ عليه وسلَّم - في المطر كان معروفا لدى الحاضرين. أ. هـ

وقال في الإرواء تحت حديث581: حديث ابن عباس يشعر أن الجمع للمطر كان معروفا في عهده - صلى اللهُ عليه وسلَّم - ولو لم يكن كذلك لما كان ثمة فائدة من نفي المطر كسبب مبرر للجمع , فتأمل. أ. هـ

(6) (م) 54 - (705) , (ت) 187 , (س) 602 , (د) 1211

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت