(خ م س حم) , عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (دَخَلَ عَلَيَّ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [1] (فِي أَيَّامِ مِنًى) [2] (- وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ -) [3] (وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَارِ) [4] (- وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ -) [5] (تَضْرِبَانِ بِدُفَّيْنِ) [6] (وَتُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ بِهِ [7] الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ [8] [9] (يَوْمٌ قُتِلَ فِيهِ صَنَادِيدُ [10] الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ) [11]
(1) (خ) 907
(2) (خ) 944 , (م) 17 - (892)
(3) (س) 1597
(4) (م) 16 - (892) , (جة) 1898
(5) (خ) 909 , (م) 16 - (892) , (جة) 1898
(6) (س) 1593 , (حم) 24095 , (خ) 944
(7) تقاولت: خاطب بعضهم بعضا , والمراد: الأشعار.
(8) وَقْعَة بُعَاثٍ: كَانَتْ قَبْلَ اَلْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ، وَهُوَ اَلْمُعْتَمَدُ، نَعَمْ , دَامَتْ اَلْحَرْبُ بَيْنَ اَلْحَيَّيْنِ اَلْأَوْس وَالْخَزْرَج مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً إِلَى اَلْإِسْلَامِ , فِي أَيَّامٍ كَثِيرَةٍ شَهِيرَة، إِلَى أَنْ كَانَ آخِرَ ذَلِكَ يَوْم بُعَاث. فتح الباري (ج 3 / ص 371)
و (بُعَاث) هُوَ مَكَان , وَيُقَال: حِصْن , وَقِيلَ: مَزْرَعَة , عِنْد بَنِي قُرَيْظَة , عَلَى مِيلَيْنِ مِنْ الْمَدِينَة، كَانَتْ بِهِ وَقْعَة بَيْن الْأَوْس وَالْخَزْرَج، فَقُتِلَ فِيهَا كَثِير مِنْهُمْ , وَكَانَ رَئِيس الْأَوْس فِيهِ: حُضَيْر وَالِد أُسَيْدِ بْن حُضَيْر , وَكَانَ يُقَال لَهُ: حُضَيْر الْكَتَائِب , وَكَانَ رَئِيس الْخَزْرَج يَوْمَئِذٍ: عَمْرو بْن النُّعْمَان الْبَيَاضِيّ , فَقُتِلَ فِيهَا أَيْضًا، وَكَانَ النَّصْر فِيهَا أَوَّلًا لِلْخَزْرَجِ , ثُمَّ ثَبَّتَهُمْ حُضَيْر , فَرَجَعُوا , وَانْتَصَرَتْ الْأَوْس , وَجُرِحَ حُضَيْر يَوْمئِذٍ فَمَاتَ فِيهَا، وَذَلِكَ قَبْل الْهِجْرَة بِخَمْسِ سِنِينَ. فتح الباري (ج 11 / ص 81)
(9) (م) 16 - (892) , (خ) 909
(10) الصناديد: سادة الناس، وزعماؤهم، وعظماؤهم، وأشرافهم.
(11) (حم) 25072 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.