فهرس الكتاب

الصفحة 5056 من 18580

مِنْ حُقُوقِ الزَّوْجَةِ عَلَى الزَّوْجِ كَفُّ الْأَذَى عَنْهَا وَمُرَاعَاة شُعُورهَا

(د حم) , عَنْ أَبِي رَزِينٍ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ الْعُقَيْلِيِّ رضي الله عنه قَالَ: (كُنْتُ وَافِدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ نُصَادِفْهُ فِي مَنْزِلِهِ , وَصَادَفْنَا عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ - رضي الله عنها - فَأَمَرَتْ لَنَا بِخَزِيرَةٍ [1] فَصُنِعَتْ لَنَا , وَأُتِينَا بِقِنَاعٍ [2] "ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: هَلْ أُطْعِمْتُمْ شَيْئًا؟ , أَوْ أُمِرَ لَكُمْ بِشَيْءٍ؟", فَقُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: فَبَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم جُلُوسٌ إِذْ دَفَعَ الرَّاعِي غَنَمَهُ إِلَى الْمُرَاحِ [3] [4] (وَعَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ) [5] (تَيْعَرُ [6] [7] (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:"هَلْ وَلَدَتْ) [8] (يَا فُلَانُ؟") [9] (قَالَ: نَعَمْ) [10] (قَالَ:"فَاذْبَحْ لَنَا مَكَانَهَا شَاةً) [11] (ثُمَّ أَقْبِلْ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: لَا تَحْسِبَنَّ أَنَّا ذَبَحْنَا الشَّاةَ) [12] (مِنْ أَجْلِكَ , لَنَا غَنَمٌ مِائَةٌ , لَا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ , فَإِذَا وَلَّدَ الرَّاعِي بَهْمَةً [13] ذَبَحْنَا مَكَانَهَا شَاةً", فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّ لِيَ امْرَأَةً , وَإِنَّ فِي لِسَانِهَا شَيْئًا - يَعْنِي الْبَذَاءَ [14] - قَالَ:"فَطَلِّقْهَا إِذًا", فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّ لَهَا صُحْبَةً وَلِي مِنْهَا وَلَدٌ) [15] (قَالَ:"فَأَمْسِكْهَا وَأمُرْهَا [16] فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ [17] وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ [18] كَضَرْبِكَ أَمَتَكَ [19] ") [20]

(1) الخَزِيرَة: لَحْمٌ يَقَطَّعُ صِغَارًا ويُصَبُّ عَليهِ ماءٌ كَثِير , فإذا نَضِجَ , ذُرَّ عليه الدَّقيقُ , فإن لم يكن فيها لحم , فهي عَصِيدَة.

وقيل: هي حَساءٌ من دقيق ودَسَم.

وقيل: إذا كان من دَقيقٍ فهي حَرِيرَة , وإذا كان من نُخَالة فهو خَزِيرَة. النهاية في غريب الأثر - (ج 2 / ص 72)

(2) الْقِنَاعُ: الطَّبَقُ فِيهِ تَمْرٌ.

(3) الْمُرَاح: حَيْثُ تَأوِي إِلَيْهِ الْإِبِل وَالْغَنَم بِاللَّيْلِ. عون المعبود (1/ 158)

(4) (د) 142

(5) (حم) 16431 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(6) هُوَ صَوْت الْغَنَم أَوْ الْمَعْز. عون المعبود - (ج 1 / ص 158)

(7) (د) 142

(8) (حم) 16431

(9) (د) 142

(10) (حم) 16431

(11) (د) 142

(12) (حم) 16431

(13) أَيْ: بَهِيمَة.

(14) هُوَ الْفُحْش فِي الْقَوْل. عون المعبود - (ج 1 / ص 158)

(15) (د) 142 , (خد) 166 , انظر صحيح الأدب المفرد: 123

(16) أَيْ: عِظْهَا.

(17) أَيْ: مَا تَأمُرهَا بِهِ. عون المعبود - (ج 1 / ص 158)

(18) قِيلَ لِلْمَرْأَةِ ظَعِينَة , لِأَنَّهَا تَظْعَن مَعَ الزَّوْجِ حَيْثُ مَا ظَعَنَ , أَوْ تُحْمَلُ عَلَى الرَّاحِلَة إِذَا ظَعَنَتْ.

(19) الْمَعْنَى: لَا تَضْرِبْ الْمَرْأَةَ مِثْلَ ضَرْبِكَ الْأَمَةَ، وَفِيهِ إِيمَاءٌ لَطِيف إِلَى الْأَمْرِ بِالضَّرْبِ بَعْدَ عَدَمِ قَبُولِ الْوَعْظ، لَكِنْ يَكُونُ ضَرْبًا غَيْر مُبَرِّح. عون (1/ 158)

(20) (حم) 16431 , (د) 142 , (عب) 80 , (حب) 4510 , انظر صحيح موارد الظمآن: 137 , صحيح الجامع: 5870 , وصحيح الترغيب والترهيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت