(جة هب) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رضي الله عنهما - قَالَ: (قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ , قَالَ:"كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ , صَدُوقِ اللِّسَانِ", فَقَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ , فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ , قَالَ:"هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ , لَا إِثْمَ فِيهِ , وَلَا بَغْيَ , وَلَا غِلَّ , وَلَا حَسَدَ") [2] (قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ , قَالَ:"الَّذِينَ يَشْنَأُ [3] الدُّنْيَا, وَيُحِبُّ الْآخِرَةَ"، قَالُوا: مَا نَعْرِفُ هَذَا فِينَا إِلَّا أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالُوا: فَمَنْ يَلِيهِ؟ , قَالَ:"مُؤْمِنٌ فِي خُلُقٍ حُسْنِ") [4]
(1) هو مِنْ قِبْطِ مِصْرَ , يُقَالُ: اسْمُهُ إِبْرَاهِيْمُ , وَقِيْلَ: أَسْلَمُ.
كَانَ عَبْدًا لِلعَبَّاسِ، فَوَهَبَهُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا أَنْ بَشَّرَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِإِسْلاَمِ العَبَّاسِ، أَعْتَقَهُ. سير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 16)
(2) (جة) 4216
(3) شِنئْتُ: أي: أبْغَضْتُ. النهاية في غريب الأثر - (ج 2 / ص 1225)
(4) (هب) 4800 , (مسند الشاميين) 1218 , انظر صحيح الجامع: 3291 , الصَّحِيحَة: 948 , وصحيح الترغيب والترهيب: 2931