فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 18580

الصَّلَاةُ مِنْ الْإِيمَانِ

(ت د) , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ:"لَمَّا وُجِّهَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْكَعْبَةِ [1] قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , كَيْفَ بِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ [2] ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عز وجل: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ [3] إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [4] } [5] " [6]

(1) أَيْ: تَوَجَّهَ لِلصَّلَاةِ إِلَى جِهَة الْكَعْبَة بَعْد تَحْوِيل الْقِبْلَة مِنْ بَيْت الْمَقْدِس عون المعبود - (ج 10 / ص 199)

(2) أَيْ: كَيْفَ حَالُهُمْ؟ , هَلْ صَلَاتُهُمْ ضَائِعَةٌ أَمْ مَقْبُولَةٌ. تحفة (7/ 284)

(3) أَيْ: وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ صَلَاتَكُمْ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ , بَلْ يُثِيبُكُمْ عَلَيْهَا. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 284)

(4) فِي هَذَا الْحَدِيث مِنْ الْفَوَائِد: الرَّدُّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ فِي إِنْكَارِهِمْ تَسْمِيَةَ أَعْمَالِ الدِّينِ إِيمَانًا. (فتح - ح40)

(5) [البقرة/143]

(6) (ت) 2964 , (د) 4680

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت