(خ م ت س حم) , عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - ("أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - آخَى بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ) [1] فَـ (آخَى بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَسَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ - رضي الله عنهما - [2] ") [3] (- وَكَانَ سَعْدٌ ذَا غِنًى - فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ:) [4] (أَيْ أَخِي، أَنَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَالًا) [5] (هَلُمَّ أُقَاسِمْكَ مَالِي نِصْفَيْنِ وَلِيَ امْرَأَتَانِ) [6] (فَانْظُرْ أَيَّهُمَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ حَتَّى أُطَلِّقَهَا) [7] (فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْهَا) [8] (فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ) [9] (هَلْ مِنْ سُوقٍ فِيهِ تِجَارَةٌ؟ , قَالَ: سُوقُ قَيْنُقَاعٍ , قَالَ:) [10] (دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ) [11] (فَغَدَا إِلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ) [12] (فَاشْتَرَى وَبَاعَ وَرَبِحَ) [13] (فَمَا رَجَعَ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْءٌ مِنْ أَقِطٍ [14] وَسَمْنٍ قَدْ اسْتَفْضَلَهُ) [15] (ثُمَّ تَابَعَ الْغُدُوَّ [16] [17] (فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [18] (وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ [19] [20] وفي رواية:(وَعَلَيْهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:) [21] ("مَا هَذَا؟", قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي تَزَوَّجْتُ) [22] (قَالَ:"وَمَنْ؟", قَالَ: امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ) [23] (قَالَ:"كَمْ أَصْدَقْتَهَا؟", قَالَ: زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ [24] [25] (قَالَ:"بَارَكَ اللهُ لَك , أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ [26] ") [27] (قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَلَوْ رَفَعْتُ حَجَرًا , لَرَجَوْتُ أَنْ أُصِيبَ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً [28] [29] (قَالَ أَنَسٌ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ قُسِمَ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ مِائَةُ أَلْفِ دِينَارٍ [30] [31] .
(1) (طب) ج1ص252ح728 , (خ) 2172 , (م) 204 - (2529) , (س) 3388 , (د) 2926 , (حم) 12110
(2) سَعْد بْن الرَّبِيعِ: أَحَد النُّقَبَاء، اسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ. فتح الباري (ج 11 / ص 86)
(3) (ش) 26703 , (خ) 3569 , (ت) 1933 , (حم) 13145
(4) (خ) 1944
(5) (حم) 13890 , (خ) 1944
(6) (ت) 1933 , (خ) 3570 , (س) 3388 , (حم) 12999
(7) (حم) 13890 , (خ) 1944 , (س) 3388
(8) (ت) 1933 , (خ) 1943 , (س) 3388 , (حم) 12999
(9) (خ) 3722 , (ت) 1933 , (س) 3388 , (حم) 13890
(10) (خ) 1943
(11) (خ) 3722 , (ت) 1933 , (س) 3388 , (حم) 13890
(12) (خ) 1943
(13) (حم) 13890 , (خ) 4872
(14) هُوَ جُبْنُ اللَّبَنِ الْمُسْتَخْرَجِ زُبْدُه. فتح الباري (ج 15 / ص 285)
(15) (حم) 12999 , (خ) 4785 , (ت) 1933 , (س) 3388
(16) أَيْ: دَاوَمَ الذَّهَابَ إِلَى السُّوقِ لِلتِّجَارَةِ. فتح الباري (ج 6 / ص 349)
(17) (خ) 1943
(18) (خ) 3570
(19) الْمُرَاد بِالصُّفْرَةِ: صُفْرَة الْخَلُوق , وَالْخَلُوق طِيب يُصْنَع مِنْ زَعْفَرَان وَغَيْره. فتح الباري (ج 14 / ص 448)
(20) (خ) 1943 , (م) 79 - (1427) , (ت) 1094
(21) (س) 3373 , (د) 2109 , (حم) 13890
(22) (م) 79 - (1427) , (خ) 4860 , (د) 2109 , (س) 3373 , (حم) 13890
(23) (خ) 1943
(24) قَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: وَزْنُ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، وَزْنُ ثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَثُلُثٍ، وقَالَ إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: وَزْنُ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، وَزْنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ.
(25) (س) 3352 , (خ) 1944 , (م) 82 - (1427) , (د) 2109 , (حم) 13890
(26) لَيْسَتْ"لَوْ"هَذِهِ الِامْتِنَاعِيّة , وَإِنَّمَا هِيَ الَّتِي لِلتَّقْلِيلِ. فتح (ج 14 / ص 448)
(27) (خ) 4860 , (م) 79 - (1427) , (ت) 1094 , (س) 3372 , (جة) 1907 , (حم) 13394
(28) كَأَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ إِشَارَة إِلَى إِجَابَة الدَّعْوَة النَّبَوِيَّة , بِأَنْ يُبَارِك الله لَهُ. فتح الباري (ج 14 / ص 448)
(29) (حم) 13890 , (عبد بن حميد) 1333
(30) مَاتَ عَنْ أَرْبَع نِسْوَة , فَيَكُون جَمِيع تَرِكَته ثَلَاثَة آلَاف أَلْف , وَمِائَتَيْ أَلْف، وَهَذَا بِالنِّسْبَةِ لِتَرِكَةِ الزُّبَيْر قَلِيل جِدًّا، فَيَحْتَمِل أَنْ تَكُون هَذِهِ دَنَانِير وَتِلْكَ دَرَاهِم , لِأَنَّ كَثْرَة مَال عَبْد الرَّحْمَن مَشْهُورَة جِدًّا. فتح الباري (ج 14 / ص 448)
(31) (حم) 12708 , (عب) 10410 , (حب) 4096 , وصححه الألباني في آداب الزفاف ص77