(حم) , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ قَالَ: (لَقِيتُ سَفِينَةَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - بِبَطْنِ نَخْلٍ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ , فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ ثَمَانِ لَيَالٍ أَسْأَلُهُ عَنْ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ , قَالَ: مَا أَنَا بِمُخْبِرِكَ ,"سَمَّانِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَفِينَةَ", فَقُلْتُ: وَلِمَ سَمَّاكَ سَفِينَةَ؟) [1] (قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ , فَكُلَّمَا أَعْيَا [2] بَعْضُ الْقَوْمِ , أَلْقَى عَلَيَّ سَيْفَهُ , وَتُرْسَهُ , وَرُمْحَهُ , حَتَّى حَمَلْتُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَثِيرًا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"أَنْتَ سَفِينَةُ") [3]
(1) (حم) 21978 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(2) أَيْ: تعب.
(3) (حم) 21975، الصَّحِيحَة: 2959 , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن