(خ م س حم) , عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) [2] (نَحْنُ آخِرُ الْأُمَمِ , وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ قَبْلَ الْخَلَائِقِ) [3] (يُقَالُ: أَيْنَ الْأُمَّةُ الْأُمِّيَّةُ وَنَبِيُّهَا؟ فَنَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ) [4] (وَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ) [5] (بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا , وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ) [6] (أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا) [7] (فَهَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِمْ , فَاخْتَلَفُوا فِيهِ) [8] (فَجَاءَ اللهُ - عز وجل - بِنَا) [9] (فَهَدَانَا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإذْنِهِ) [10] (فَهُمْ لَنَا تَبَعٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) [11] (فَالْيَوْمُ لَنَا) [12] (وَلِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ , وَلِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ) [13] (وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ") [14]
(1) [النحل: 124]
(2) (خ) 836 , (م) 855
(3) (م) 856 , (س) 1368
(4) (جة) 4290
(5) (م) 855 , (حم) 7692
(6) (خ) 856 , (م) 855
(7) (م) 856 , (س) 1368
(8) (خ) 836 , (م) 855
(9) (م) 856
(10) (حم) 7692 , وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
(11) (جة) 1083 , (خ) 836 , (م) 855
(12) (م) 855 , (حم) 10624
(13) (م) 856 , (س) 1368
(14) (م) 856 , (س) 1368