تَسْجِيَةُ [1] الْمَيِّتِ بِثَوْب
(خ س د جة حم) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ - رضي الله عنهما - فَاسْتَأذَنَا , فَأَذِنْتُ لَهُمَا وَجَذَبْتُ إِلَيَّ الْحِجَابَ، فَنَظَرَ عُمَرُ إِلَيْهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَقَالَ: وَاغَشْيَاهْ، مَا أَشَدُّ غَشْيَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - ثُمَّ قَامَا، فَلَمَّا دَنَوَا مِنْ الْبَابِ قَالَ الْمُغِيرَةُ: يَا عُمَرُ , مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - قَالَ: كَذَبْتَ، بَلْ أَنْتَ رَجُلٌ تَحُوسُكَ فِتْنَةٌ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لَا يَمُوتُ حَتَّى يُفْنِيَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ , ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه -) [2] (عَلَى فَرَسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنُحِ حَتَّى نَزَلَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يُكَلِّمْ النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ - وَرَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - مُسَجًّى [3] بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ) [4] (فَقَالَ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) [5]
(1) أي: تغطية.
(2) (حم) 25883 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(3) أَيْ: مغطى.
(4) (س) 1841، (خ) 4187
(5) (حم) 25883