فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خ م حم) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ) [1] (مِنْ بَنِي آدَمَ , إِلَّا) [2] (يَطْعُنُ الشَّيْطَانُ فِي جَنْبَيْهِ بِإِصْبَعِهِ حِينَ يُولَدُ) [3] (أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الصَّبِيِّ حِينَ يَسْقُطُ كَيْفَ يَصْرُخُ؟", قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ:"فَذَاكَ حِينَ) [4] (يَلْكُزُهُ الشَّيْطَانُ فِي حِضْنَيْهِ [5] [6] (فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ مَسِّ الشَّيْطَانِ إِيَّاهُ [7] إِلَّا مَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ , وَابْنَهَا عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَام) [8] (ذَهَبَ يَطْعُنُ , فَطَعَنَ فِي الْحِجَابِ [9] ") [10] (ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: {وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [11] [12] .
(1) (خ) 4274
(2) (خ) 3248
(3) (خ) 3112 , (حم) 7866
(4) (حم) 8801 , وقال الشيخ الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(5) (حِضْنَيْهِ) : تَثْنِيَة حِضْن، وَهُوَ الْجَنْب، وَقِيلَ: الْخَاصِرَة. النووي (9/ 12)
(6) (حم) 8801 , (م) 2366
(7) أَيْ: سَبَبُ صُرَاخ الصَّبِيّ أَوَّل مَا يُولَد , الْأَلَمُ مِنْ مَسّ الشَّيْطَان إِيَّاهُ، وَالِاسْتِهْلَال: الصِّيَاح. فتح الباري (ج10ص231)
(8) (خ) 4274 , (م) 2366
(9) الْمُرَاد بِالْحِجَابِ: الْجِلْدَةُ الَّتِي فِيهَا الْجَنِين , أَيْ: فِي الْمَشِيمَةِ الَّتِي فِيهَا الْوَلَدُ أَوْ الثَّوْبُ الْمَلْفُوفُ عَلَى الطِّفْل.
قَالَ الْقُرْطُبِيّ: هَذَا الطَّعْنُ مِنْ الشَّيْطَانِ هُوَ اِبْتِدَاءُ التَّسْلِيط، فَحَفِظَ اللهُ مَرْيَمَ وَابْنَهَا مِنْهُ بِبَرَكَةِ دَعْوَةِ أُمِّهَا حَيْثُ قَالَتْ: {إِنِّي أُعِيذُهَا بِك وَذُرِّيَّتَهَا مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيم} وَلَمْ يَكُنْ لِمَرْيَم ذُرِّيَّةٌ غَيْرُ عِيسَى. فتح (10/ 231)
(10) (خ) 3112 , (حم) 10783
(11) [آل عمران/36]
(12) (خ) 4274 , (م) 2366