مِنْ التَّدَاوِي الْمَسْنُونِ التَّلْبِينَة (حَسَاءٌ مِنْ دَقِيقٍ وَنُخَالَة [1]
(جة) , عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ بركة بنت ثعلبة - رضي الله عنها - قَالَتْ: غَرْبَلْتُ دَقِيقًا فَصَنَعْتُهُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَغِيفًا , فَقَالَ:"مَا هَذَا؟", فَقُلْتُ: طَعَامٌ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا , فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ مِنْهُ لَكَ رَغِيفًا , فَقَالَ:"رُدِّيهِ فِيهِ , ثُمَّ اعْجِنِيهِ" [2]
(1) قال الحافظ في الفتح: (15/ 306) : (التَّلْبِينَة) طَعَام يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ أَوْ نُخَالَةٍ وَرُبَّمَا جُعِلَ فِيهَا عَسَل، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِشَبَهِهَا بِاللَّبَنِ فِي الْبَيَاض وَالرِّقَّة، وَالنَّافِعُ مِنْهُ مَا كَانَ رَقِيقًا نَضِيجًا , لَا غَلِيظًا نِيئًا.
(2) (جة) 3336 , (طب) ج25ص87ح223 , انظر الصحيحة: 2483 , صحيح الترغيب والترهيب: 3274