فهرس الكتاب

الصفحة 17723 من 18580

مِنْ مَوَانِعِ الْإِرْثِ الْقَتْل

(ط جة حم هق) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: (نَحَلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِى مُدْلِجٍ جَارِيَةً فَأَصَابَ مِنْهَا ابْنًا , فَكَانَ يَسْتَخْدِمُهَا , فَلَمَّا شَبَّ الْغُلاَمُ دَعَاهَا يَوْمًا , فَقَالَ: اصْنَعِي كَذَا وَكَذَا , فَقَالَ: لَا تَأتِيكَ , حَتَّى مَتَى تَسْتَأمِي [1] أُمِّي؟ , قَالَ: فَغَضِبَ فَحَذَفَهُ بِسَيْفِهِ فَأَصَابَ رِجْلَهُ , فَنَزَفَ الْغُلاَمُ فَمَاتَ فَانْطَلَقَ فِي رَهْطٍ مِنْ قَوْمِهِ إِلَى عُمَرَ - رضي الله عنه - فَقَالَ: يَا عَدُوَّ نَفْسِهِ , أَنْتَ الَّذِي قَتَلْتَ ابْنَكَ؟ , لَوْلاَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"لَا يُقَادُ الأَبُ مِنِ ابْنِهِ وفي رواية:(لَا يُقْتَلُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ") [2] لَقَتَلْتُكَ , هَلُمَّ دِيَتَهُ) [3] (فَأَخَذَ مِنْهُ عُمَرُ مِائَةً مِنْ الْإِبِلِ: ثَلَاثينَ حِقَّةً [4] وَثَلَاثينَ جَذَعَةً [5] وَأَرْبَعِينَ خَلِفَةً [6] [7] وفي رواية:(وَأَرْبَعِينَ ثَنِيَّةً) [8] (فَدَفَعَهَا إِلَى وَرَثَتِهِ , وَتَرَكَ أَبَاهُ) [9] (وَقَالَ: لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ) [10] وفي رواية: (قَالَ: أَيْنَ أَخُو الْمَقْتُولِ؟ , قَالَ: هَأَنَذَا , قَالَ: خُذْهَا , فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:) [11] ("لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِيرَاثٌ") [12]

(1) أَيْ: تستعبد.

(2) (حم) 346 , (جة) 2662 , (ت) 1400 , (هق) 15745 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: حسن.

(3) (هق) 15742 , (ابن الجارود) 788 , (حم) 98 , (قط) ج3ص140ح178 , وحسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: 2214

(4) هِيَ مِنْ الْإِبِلِ مَا دَخَلَتْ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِأَنَّهَا اِسْتَحَقَّتْ الرُّكُوبَ وَالْحَمْلَ. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 19)

(5) هِيَ مَا دَخَلَتْ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 19)

(6) الْخَلِفَة: هِيَ الْحَامِل مِنْ الْإِبِل. عون المعبود - (ج 10 / ص 71)

(7) (جة) 2646 , (ط) 1557 , (عب) 17782 , (ش) 31394

(8) (حم) 346

الثَّنِيّ: الْجَمَل يَدْخُل فِي السَّنَة السَّادِسَة وَالنَّاقَة ثَنِيَّة. عون المعبود - (ج 10 / ص 71)

(9) (هق) 15742 , (ابن الجارود) 788 , (حم) 98 , (قط) ج3ص140ح178

(10) (حم) 346

(11) (ط) 1557 , (عب) 17782 , (جة) 2646

(12) (جة) 2646 , (عب) 17782 , (ش) 31394 , (هق) 12022

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت