فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(جة) , عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ش أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ , فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا , وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [1] فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ، فَمَا طُهُورُكُمْ؟ , قَالُوا: نَتَوَضَّأُ لِلصَلَاةِ، وَنَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَنَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ، قَالَ:"فَهُوَ ذَاكَ، فَعَلَيْكُمُوهُ [2] " [3] "
(1) [التوبة/108]
(2) قلت: تخصيصه - صلى الله عليه وسلم - الأنصار بسؤاله عن طُهورهم , فيه دليل على أن المقصود بالآية هو مسجد قباء , لأن مسجده - صلى الله عليه وسلم - كان فيه المهاجرون والأنصار. ع
(3) (جة) 355، (ك) 3287، صححه الألباني في المشكاة: 369