فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خ م جة حم) , عَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (وَإِنْ رَأَى مَا يَكْرَهُ) [1] (فَإِنَّمَا هِيَ مِنْ الشَّيْطَانِ) [2] (فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ) [3] (وَلْيَنْفُثْ وَلْيَبْصُقْ [4] حِينَ يَسْتَيْقِظُ [5] [6] (عَنْ يَسَارِهِ) [7] (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [8] [9] (وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا , وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ) [10] (الرَّجِيمِ ثَلَاثًا) [11] (وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ) [12] (وَلَا يُخْبِرْ بِهَا أَحَدًا) [13] (وَلَا يُفَسِّرْهَا) [14] (فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ [15] ") [16] "
(1) (خ) 6637
(2) (خ) 6584
(3) (م) 2262 , (جة) 3909
(4) (خ) 6585
(5) جَاءَ الحديث بلفظ:"فَلْيَنْفُثْ، وَفَلْيَبْصُق، وَفَلْيَتْفُل", وَأَكْثَر الرِّوَايَات"فَلْيَنْفُثْ", وَلَعَلَّ الْمُرَاد بِالْجَمِيعِ النَّفْث، وَهُوَ نَفْخُ لَطِيفٌ بِلَا رِيق، وَيَكُون التَّفْلُ وَالْبَصْقُ مَحْمُولَيْنِ عَلَيْهِ مَجَازًا. شرح النووي (7/ 447)
(6) (خ) 5415 , (م) 2261
(7) (خ) 3118
(8) أَيْ: يَطْرُد الشَّيْطَان. حاشية السندي على ابن ماجه (7/ 283)
(9) (خ) 5415
(10) (خ) 6637
(11) (جة) 3909 , (حم) 22636
(12) (خ) 6614 , (م) 2263
(13) (م) 2261 , (خ) 6637
(14) ابن عبد البر في"التمهيد" (1/ 287 - 288)
(15) أَيْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ هَذَا سَبَبًا لِسَلَامَتِهِ مِنْ مَكْرُوهٍ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا، كَمَا جَعَلَ الصَّدَقَةَ وِقَايَةً لِلْمَالِ وَسَبَبًا لِدَفْعِ الْبَلَاء، فَيَنْبَغِي أَنْ يُجْمَعَ بَيْن هَذِهِ الرِّوَايَات , وَيُعْمَلَ بِهَا كُلّهَا , فَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُهُ , نَفَثَ عَنْ يَسَارِه ثَلَاثًا قَائِلًا: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ الشَّيْطَانِ , وَمِنْ شَرِّهَا، وَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى جَنْبِهِ الْآخَر , وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، فَيَكُونُ قَدْ عَمِلَ بِجَمِيعِ الرِّوَايَات , وَإِنْ اِقْتَصَرَ عَلَى بَعْضِهَا أَجْزَأَهُ فِي دَفْعِ ضَرَرِهَا بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى , كَمَا صَرَّحَتْ بِهِ الْأَحَادِيث. شرح النووي على مسلم - (ج 7 / ص 447)
(16) (م) 2261 , (خ) 6637