فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(م ت حم) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ:) [1] (أَيْ فُلْ [2] [3] (أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وَبَصَرًا , وَمَالًا , وَوَلَدًا؟) [4] (وَسَخَّرْتُ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ) [5] (وَالْحَرْثَ؟) [6] (وَتَرَكْتُكَ تَرْأَسُ [7] وَتَرْبَعُ [8] [9] (أَلَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ [10] وَأُزَوِّجْكَ؟ , فَيَقُولُ: بَلَى) [11] (فَيَقُولُ: فَأَيْنَ شُكْرُ ذَلِكَ؟) [12] (أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ) [13] (يَوْمَكَ هَذَا؟) [14] (فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ لَهُ: فَإِنِّي الْيَوْمَ أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي [15] [16] (ثُمَّ يَلْقَى الثَّانِيَ فَيَقُولُ: أَيْ فُلْ , أَلَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ؟ , وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ؟، وَأَذَرْكَ [17] تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟، فَيَقُولُ: بَلَى أَيْ رَبِّ، فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ؟، فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ: فَإِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلْقَى الثَّالِثَ , فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ , فَيَقُولُ: يَا رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ، وَصَلَّيْتُ وَصُمْتُ , وَتَصَدَّقْتُ، وَيُثْنِي بِخَيْرٍ مَا اسْتَطَاعَ، فَيَقُولُ: هَاهُنَا إِذًا [18] ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: الْآنَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيْكَ , فَيَتَفَكَّرُ فِي نَفْسِهِ: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ؟ , فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ وَلَحْمِهِ وَعِظَامِهِ: انْطِقِي فَتَنْطِقُ فَخِذُهُ وَلَحْمُهُ وَعِظَامُهُ بِعَمَلِهِ، وَذَلِكَ لِيُعْذَرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَذَلِكَ الْمُنَافِقُ , وَذَلِكَ الَّذِي يَسْخَطُ اللهُ عَلَيْهِ") [19]
(1) (ت) 2428 , (م) 2968
(2) يعني: يا فلان.
(3) (م) 2968
(4) (ت) 2428
(5) (م) 2968 , (ت) 2428
(6) (ت) 2428
(7) أَيْ: تصبح رَئِيس الْقَوْم وَكَبِيرهمْ. (النووي - ج 9 / ص 354)
(8) أَيْ: تَرَكْتُك مُسْتَرِيحًا لَا تَحْتَاج إِلَى مَشَقَّة وَتَعَب , وتَعِيش فِي سَعَة , مِنْ قَوْلهمْ: أَرْبِعْ عَلَى نَفْسِك , أَيْ: اُرْفُقْ بِهَا. (النووي - ج 9 / ص 354)
(9) (ت) 2428 , (م) 2968
(10) أَيْ: أَجْعَلك سَيِّدًا عَلَى غَيْرك. شرح النووي (ج 9 / ص 354)
(11) (م) 2968
(12) (حم) 10383 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.
(13) (م) 2968 , (ت) 2428
(14) (ت) 2428
(15) قَالَ أَبُو عِيسَى: مَعْنَى قَوْلِهِ (الْيَوْمَ أَنْسَاكَ) : الْيَوْمَ أَتْرُكُكَ فِي الْعَذَابِ , وفَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذِهِ الْآية: {فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا} [الأعراف/51] ، قَالُوا: إِنَّمَا مَعْنَاهُ: الْيَوْمَ نَتْرُكُهُمْ فِي الْعَذَابِ.
(16) (م) 2968 , (ت) 2428
(17) أي: أدعك.
(18) مَعْنَاهُ: قِفْ هَاهُنَا حَتَّى يَشْهَد عَلَيْك جَوَارِحك إِذْ قَدْ صِرْت مُنْكِرًا. شرح النووي على مسلم - (ج 9 / ص 354)
(19) (م) 2968 , (حب) 4642 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 7032، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 3609، والمشكاة: 5555