فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قَال الْبُخَارِيُّ: بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ} [1] ,
وَقَالَ عُمَرُ: صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ , {وَطَعَامُهُ} [2] : مَا رَمَى بِهِ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: الطَّافِي حَلاَلٌ ,
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {طَعَامُهُ} : مَيْتَتُهُ , إِلَّا مَا قَذِرْتَ مِنْهَا , وَالجِرِّيُّ لاَ تَأكُلُهُ اليَهُودُ , وَنَحْنُ نَأكُلُهُ""
وَقَالَ شُرَيْحٌ صَاحِبُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:"كُلُّ شَيْءٍ فِي البَحْرِ مَذْبُوحٌ"
وَقَالَ عَطَاءٌ:"أَمَّا الطَّيْرُ فَأَرَى أَنْ يَذْبَحَهُ"
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ:"صَيْدُ الأَنْهَارِ وَقِلاَتِ السَّيْلِ , أَصَيْدُ بَحْرٍ هُوَ؟ , قَالَ: نَعَمْ , ثُمَّ تَلاَ: {هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ , وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ , وَمِنْ كُلٍّ تَأكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا} [3] "
وَرَكِبَ الحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى سَرْجٍ مِنْ جُلُودِ كِلاَبِ المَاءِ.
وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: لَوْ أَنَّ أَهْلِي أَكَلُوا الضَّفَادِعَ لَأَطْعَمْتُهُمْ.
وَلَمْ يَرَ الحَسَنُ بِالسُّلَحْفَاةِ بَأسًا.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كُلْ مِنْ صَيْدِ البَحْرِ , نَصْرَانِيٍّ , أَوْ يَهُودِيٍّ , أَوْ مَجُوسِيٍّ.
وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فِي المُرِي [4] :"ذَبَحَ الخَمْرَ النِّينَانُ وَالشَّمْسُ" [5]
(1) [المائدة: 96]
(2) [المائدة: 96]
(3) [فاطر: 12]
(4) (المُرِي) : هو خمر يُجعل فيه الملح والسمك ويوضع في الشمس فيتغير طعمه , والنينان: جمع نون , وهو: الحوت.
ومعنى قوله: أن الشمس طهَّرت الخمر , وأذهبت خواصَّها , وكذلك السمك والملح , أزالا شدتها وأثَّرا على ضراوتها وتخليلها , فأصبحت بذلك حَلالا كما أَحَلَّ الذبحُ الذبيحةَ. (تعليق البغا ج5ص2091)
(5) (خم) ج5ص2091