فهرس الكتاب

الصفحة 14352 من 18580

قَضَاءُ الصَّومِ الرَّاتِب

(ت د حم) , عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ , جَاءَتْ فَاطِمَةُ - رضي الله عنها -) [1] (فَجَلَسَتْ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) [2] (وَقَعَدَتُ عَنْ يَمِينِهِ) [3] (فَجَاءَتْ الْوَلِيدَةُ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ , فَنَاوَلَتْهُ"فَشَرِبَ مِنْهُ) [4] (ثُمَّ نَاوَلَنِي"فَشَرِبْتُ مِنْهُ) [5] (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ) [6] (إِنِّي أَذْنَبْتُ فَاسْتَغْفِرْ لِي , فَقَالَ:"وَمَا ذَاكِ) [7] (يَا أُمَّ هَانِئٍ؟") [8] (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمَا إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً فَكَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ سُؤْرَكَ) [9] (فَأَفْطَرْتُ , فَقَالَ:"أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِينَهُ؟") [10] (فَقُلْتُ: لَا) [11] (قَالَ:"فلَا يَضُرُّكِ إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا) [12] (الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ , إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ") [13]

وفي رواية [14] : إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَاقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ , وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإِنْ شِئْتِ فَاقْضِي وَإِنْ شِئْتِ فلَا تَقْضِي [15] ""

(1) (حم) 26942 , (د) 2456

(2) (د) 2456 , (حم) 26942

(3) (حم) 26942 , (د) 2456

(4) (د) 2456 , (ت) 731

(5) (ت) 731 , (د) 2456 , (حم) 26353

(6) (د) 2456 , (حم) 27424

(7) (ت) 731 , (حم) 27425

(8) (حم) 27425

(9) (حم) 27424 , (ن) 3305 , (هق) 8145 , انظر الصَّحِيحَة: 2802

(10) (ت) 731 , (د) 2456 , (حم) 27424

(11) (حم) 27424 , (ت) 731 , (د) 2456

(12) (د) 2456 , (ت) 731 , (حم) 26942

(13) (حم) 26937 , (ت) 732 , (ن) 3302 , (ك) 1600

(14) (حم) 26955 , (ن) 3305 , (طل) 1616 , (هق) 8144 , وصححه الألباني في الصَّحِيحَة: 2802

(15) وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا رَوَى النَّسَائِيُّ وَغَيْره أَنَّ النَّبِيّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - كَانَ أَحْيَانًا يَنْوِي صَوْم التَّطَوُّع ثُمَّ يُفْطِر , وَفِي الْبُخَارِيّ أَنَّهُ أَمَرَ جُوَيْرِيَة بِنْت الْحَارِث أَنْ تُفْطِر يَوْم الْجُمُعَة بَعْد أَنْ شَرَعَتْ فِيهِ , فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الشُّرُوع فِي الْعِبَادَة لَا يَسْتَلْزِم الْإِتْمَام - إِذَا كَانَتْ نَافِلَة - بِهَذَا النَّصّ فِي الصَّوْم وَالْقِيَاس فِي الْبَاقِي. فَإِنْ قِيلَ: يَرِد الْحَجّ , قُلْنَا: لَا؛ لِأَنَّهُ اِمْتَازَ عَنْ غَيْره بِلُزُومِ الْمُضِيّ فِي فَاسِده , فَكَيْف فِي صَحِيحه. وَكَذَلِكَ اِمْتَازَ بِلُزُومِ الْكَفَّارَة فِي نَفْله كَفَرْضِهِ. وَالله أَعْلَم. (فتح - ح46)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت