فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خ م) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: ("بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ", وَجَمْعُ قُرَيْشٍ فِي مَجَالِسِهِمْ) [1] (وَقَدْ نُحِرَتْ جَزُورٌ [2] بِالْأَمْسِ) [3] (إِذْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ , أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى هَذَا الْمُرَائِي؟ , أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى جَزُورِ آلِ فُلَانٍ , فَيَعْمِدُ إِلَى فَرْثِهَا وَدَمِهَا وَسَلَاهَا [4] فَيَجِيءُ بِهِ , ثُمَّ يُمْهِلُهُ , حَتَّى إِذَا سَجَدَ , وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ , فَانْبَعَثَ أَشْقَاهُمْ) [5] (عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ) [6] (فَجَاءَ بِهِ , فَنَظَرَ حَتَّى"سَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -"وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ) [7] (- وَأَنَا قَائِمٌ أَنْظُرُ) [8] (لَا أُغْنِي شَيْئًا) [9] (لَوْ كَانَ لِي مَنَعَةٌ [10] طَرَحْتُهُ عَنْ ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [11] ("فَثَبَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَاجِدًا) [12] (فَلَمْ يَرْفَعْ رَأسَهُ") [13] (فَضَحِكُوا حَتَّى مَالَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ مِنْ الضَّحِكِ فَانْطَلَقَ مُنْطَلِقٌ إِلَى فَاطِمَةَ - رضي الله عنها - وَهِيَ جُوَيْرِيَةٌ , فَأَقْبَلَتْ تَسْعَى ,"وَثَبَتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَاجِدًا , حَتَّى أَلْقَتْهُ عَنْهُ", وَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِمْ تَسُبُّهُمْ ,"فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [14] (صَلَاتَهُ رَفَعَ صَوْتَهُ ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِمْ - وَكَانَ إِذَا دَعَا , دَعَا ثَلَاثًا , وَإِذَا سَأَلَ , سَأَلَ ثَلَاثًا - فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ , اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ , اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ", فَلَمَّا سَمِعُوا صَوْتَهُ , ذَهَبَ عَنْهُمْ الضِّحْكُ , وَخَافُوا دَعْوَتَهُ) [15] (- وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الدَّعْوَةَ فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ مُسْتَجَابَةٌ -) [16] (ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ , وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ , وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ , وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ , وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ , وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ) [17] (وَعُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ , قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَوَاللهِ لَقَدْ) [18] (رَأَيْتُ الَّذِينَ عَدَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) [19] (صَرْعَى يَوْمَ بَدْرٍ) [20] (قَدْ غَيَّرَتْهُمْ الشَّمْسُ - وَكَانَ يَوْمًا حَارًّا -) [21] (ثُمَّ سُحِبُوا) [22] (فَأُلْقُوا فِي بِئْرٍ , غَيْرَ أُمَيَّةَ , فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلًا ضَخْمًا , فَلَمَّا جَرُّوهُ , تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهُ قَبْلَ أَنْ يُلْقَى فِي الْبِئْرِ) [23] (ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"وَأُتْبِعَ أَصْحَابُ الْقَلِيبِ [24] لَعْنَةً") [25]
(1) (خ) 498
(2) الْجَزُور مِنْ الْإِبِلِ: مَا يُجْزَرُ , أَيْ: يُقْطَعُ. فتح الباري (ج 1 / ص 377)
(3) (م) 107 - (1794)
(4) السَّلَى: هِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا الْوَلَدُ , يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ مِنْ الْبَهَائِمِ , وَأَمَّا مِنْ الْآدَمِيَّاتِ , فَالْمَشِيمَة. فتح الباري (ج 1 / ص 377)
(5) (خ) 498
(6) (خ) 3014
(7) (خ) 237
(8) (م) 107 - (1794)
(9) (خ) 237
(10) الْمَنَعَةُ: الْقُوَّة , وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِمَكَّةَ عَشِيرَة؛ لِكَوْنِهِ هُذَلِيًّا حَلِيفًا , وَكَانَ حُلَفَاؤُهُ إِذْ ذَاكَ كُفَّارًا. فتح الباري (ج 1 / ص 377)
(11) (م) 107 - (1794) , (خ) 237
(12) (خ) 498
(13) (خ) 3014
(14) (خ) 498
(15) (م) 107 - (1794) , (خ) 498
(16) (خ) 237
(17) (م) 107 - (1794) , (خ) 237
(18) (خ) 498
(19) (خ) 237
(20) (خ) 498 , (س) 307
(21) (خ) 3743 , (م) 110 - (1794) , (حم) 3775
(22) (خ) 498
(23) (خ) 3014 , (م) 108 - (1794) , (حم) 3722
(24) الْقَلِيبُ بِفَتْحِ الْقَافِ: هُوَ الْبِئْر الَّتِي لَمْ تُطْوَ.
وَقِيلَ: الْعَادِيَّة الْقَدِيمَة , الَّتِي لَا يُعْرَفُ صَاحِبهَا. فتح الباري (ج1 ص377)
(25) (خ) 498