فهرس الكتاب

الصفحة 6014 من 18580

شَرْطُ الْمُذَكِّي أَلَّا يُهِلّ بِالذَّبْحِ لِغَيْر اللهِ تَعَالَى

قَالَ تَعَالَى: {وَلَا تَأكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ , وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} [1]

(د حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: ("نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ [2] أَنْ يُؤْكَلَ) [3] (وَقَالَ: الْمُتَبَارِيَانِ لَا يُجَابَانِ , وَلَا يُؤْكَلُ طَعَامُهُمَا") [4]

(1) [الأنعام/121]

(2) قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: يَعْنِي الْمُتَعَارِضَيْنِ بِالضِّيَافَةِ فَخْرًا أَوْ رِيَاءً.

وقال أبو سليمان الخطابي: المتباريان: هما المتعارضان بفعليهما , ليُرى أَيُّهمَا يغلِب صَاحبَه، وَإِنَّمَا كُره ذَلِكَ لما فِيهِ من المباهاة والرياء، وَقد دُعي بعض الْعلمَاء، فَلم يُجِبْ، فَقيل لَهُ: إِن السّلف كَانُوا يُدْعَوْنَ فَيُجيبون، فَقَالَ: كَانُوا يُدْعَوْنَ للمؤاخاة والمواساة، وَأَنْتُم الْيَوْم تَدْعُونَ للمُباهاة والمكافأة.

قَالَ الإِمَامُ: وَرُوِيَ أَن عُمَر وَعُثْمَان دعيا إِلَى طَعَام، فأجابا، فَلَمَّا خرجا قَالَ عُمَر لعُثْمَان:"لقد شهِدتُ طَعَامًا وَدِدْتُ أَنِّي لم أشهده، قَالَ: وَمَا ذَلِكَ، قَالَ: خشيتُ أَن يكون جُعِلَ مباهاةً. شرح السنة للبغوى (9/ 144) "

(3) (د) 3754 , (ك) 7170 , انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2158

(4) (هب) 6068 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 6671 , والصحيحة: 626

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت