فهرس الكتاب

الصفحة 14904 من 18580

رَفْعُ الصَّوْتِ وَوَضْعُ الإصْبَعَيْنِ فِي الأُذُنَيْنِ حَالَ التَّلْبِيَةِ

(م حب) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: ("سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَمَرَرْنَا بِوَادِي الْأَزْرَقِ فَقَالَ: أَيُّ وَادٍ هَذَا؟", فَقَالُوا: هَذَا وَادِي الْأَزْرَقِ , قَالَ:"كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى - عليه السلام - مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي) [1] (مَاشِيًا) [2] (وَاضِعًا إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ , وَلَهُ جُؤَارٌ [3] إِلَى اللهِ بِالتَّلْبِيَةِ , ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى ثَنِيَّةِ هَرْشَى [4] فَقَالَ: أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ", قَالُوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى , قَالَ:"كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى - عليه السلام - عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ [5] عَلَيْهِ جُبَّةٌ مِنْ صُوفٍ , خِطَامُ [6] نَاقَتِهِ خُلْبَةٌ [7] مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي وَهُوَ يُلَبِّي") [8]

الشرح [9]

(1) (م) 166 , (جة) 2891

(2) (حب) 3755 , انظر الصحيحة: 2958

(3) الجُؤَار: رَفْع الصَّوْت. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 298)

(4) هُوَ جَبَل عَلَى طَرِيقِ الشَّامِ وَالْمَدِينَةِ , قَرِيبٌ مِنْ الْجُحْفَة. النووي (1/ 298)

(5) الجَعْدَة: مُكْتَنِزَة اللَّحْم. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 298)

(6) الخِطَام: كل ما وُضِعَ على أنف البعير ليُقتادَ به.

(7) الْخُلْب وَالْخِلْب: هُوَ اللِّيف. شرح النووي على مسلم - (ج 1 / ص 298)

(8) (م) 166 , (جة) 2891

(9) إِنْ قِيلَ: كَيْف يَحُجُّونَ وَيُلَبُّونَ وَهُمْ أَمْوَات , وَهُمْ فِي الدَّارِ الْآخِرَة , وَلَيْسَتْ دَارَ عَمَل , فالجواب: أَنَّهُ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - أُرِيَ أَحْوَالَهُمْ الَّتِي كَانَتْ فِي حَيَاتِهِمْ , وَمُثِّلُوا لَهُ فِي حَالِ حَيَاتِهِمْ كَيْفَ كَانُوا , وَكَيْفَ حَجُّهُمْ وَتَلْبِيَتُهُمْ. شرح النووي (1/ 298)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت