فهرس الكتاب

الصفحة 10116 من 18580

{وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ , إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ , فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ , رُدُّوهَا عَلَيَّ , فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ , وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ , قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي , إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ , فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ , وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ , وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ , هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [1]

قَالَ الْبُخَارِيُّ ج4ص161: {أَوَّابٌ} : الرَّاجِعُ المُنِيبُ.

قَالَ مُجَاهِدٌ: {الصَّافِنَاتُ} : صَفَنَ الفَرَسُ: رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ حَتَّى تَكُونَ عَلَى طَرَفِ الحَافِرِ.

{الجِيَادُ} : السِّرَاعُ.

{فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ} : يَمْسَحُ أَعْرَافَ الخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا.

{جَسَدًا} : شَيْطَانًا.

{رُخَاءً} : طَيِّبَةً

{حَيْثُ أَصَابَ} : حَيْثُ شَاءَ.

{الأَصْفَادُ} : الوَثَاقُ.

{فَامْنُنْ} : أَعْطِ.

{بِغَيْرِ حِسَابٍ} : بِغَيْرِ حَرَجٍ.

(1) [ص: 30 - 39]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت