فهرس الكتاب

الصفحة 13870 من 18580

النَّدْبُ وَالنِّيَاحَةُ وَلَطْمُ الْخُدُودِ وَشَقُّ الْجُيُوب

(م) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم:"اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ [1] الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ [2] وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ [3] " [4]

(1) فِيهِ أَقْوَال , أَصَحُّهَا أَنَّ مَعْنَاهُ: هُمَا مِنْ أَعْمَال الْكُفَّار وَأَخْلَاق الْجَاهِلِيَّة وَالثَّانِي: أَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى الْكُفْر , وَالثَّالِث: أَنَّهُ كُفْرُ النِّعْمَةِ وَالْإِحْسَانِ.

وَالرَّابِعُ: أَنَّ ذَلِكَ فِي الْمُسْتَحِلِّ. (النووي - ج 1 / ص 162)

(2) أَيْ: الوقوع في أعراض الناس بنحو القدح في نسَبٍ ثبت في ظاهر الشرع , فيقول: ليس هو من ذرية فلان، وذلك يحرم، لأنه هجومٌ على الغيب , ودخولٌ فيما لا يعنيه، والأنساب لا تعرف إلا من أهلها. فيض القدير - (1/ 195)

(3) النياحة: البكاء بجزع وعويل , وقيل: رفع الصوت بالندب بتعديد شمائله. فيض القدير - (1/ 195)

(4) (م) (67) , و (حم) 10438

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت