فهرس الكتاب

الصفحة 6458 من 18580

الْخِضَابُ بِغَيْرِ السَّوَاد

(خ م حم) , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: (سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه: هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟) [1] (فَقَالَ:"إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يُشَنْ بِالشَّيْبِ) [2] (وَلَمْ يَخْضِبْ قَطُّ") [3] (فَقِيلَ لَأَنَسٍ: أَشَيْنٌ هُوَ؟، قَالَ: كُلُّكُمْ يَكْرَهُهُ) [4] .وفي رواية: ("لَقَدْ قَبَضَ اللهُ - عز وجل - رَسُولَهُ وَمَا فَضَحَهُ بِالشَّيْبِ", قِيلَ لَهُ: أَفَضِيحَةٌ هُوَ؟ , قَالَ: أَمَّا أَنْتُمْ فَتَعُدُّونَهُ فَضِيحَةً , وَأَمَّا نَحْنُ فَكُنَّا نَعُدُّهُ زَيْنًا) [5] ("إِنَّمَا كَانَ الْبَيَاضُ فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ , وَفِي الْعَنْفَقَةِ [6] وَفِي الرَّأسِ [7] وَفِي الصُّدْغَيْنِ شَيْئًا لَا يَكَادُ يُرَى") [8] وفي رواية: ("مَا كَانَ فِي رَأسِهِ وَلِحْيَتِهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ مَاتَ ثَلَاثُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ") [9] (فَقُلْتُ لَهُ: أَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه يَخْضِبُ؟) [10] (قَالَ:"قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ", فَكَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ) [11] وفي رواية: (قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَلَيْسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ) [12] (فَكَانَ يَخْضِبُ رَأسَهُ وَلِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ [13] [14] (حَتَّى يَقْنَأَ شَعْرُهُ) [15] (وَاخْتَضَبَ عُمَرُ رضي الله عنه بِالْحِنَّاءِ بَحْتًا) [16] .

(1) (م) 100 - (2341) , (خ) 3357

(2) (حم) 12073 , (م) 105 - (2341) , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(3) (حم) 13286 , (خ) 5556 , (م) 103 - (2341) , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(4) (حم) 12073

(5) (حم) 12496

(6) هِيَ شَعْرٌ فِي الشَّفَةِ السُّفْلَى , وَقِيلَ: شَعْرٌ بَيْنهَا وَبَيْن الذَّقَن. شرح سنن النسائي - (ج 6 / ص 470)

(7) الصُّدْغُ: ما بين العين والأُذن. لسان العرب - (ج 8 / ص 439)

(8) (حم) 13286 , (خ) 5556 , (م) (م) 104 - (2341)

(9) (حم) 12496 , (جة) 3629 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح.

(10) (م) 101 - (2341)

(11) (خ) 3705 , (م) 101 - (2341) , (حم) 11983

(12) (خ) 3705

(13) الكَتَمُ بالتحريك: نباتٌ يُخلط مع الوَسْمة للخِضاب الأَسود.

قال الأَزهري: الكَتَم: نَبْتٌ فِيهِ حُمْرة.

قَالَ ابْنُ الأَثير فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ: يُشْبِهُ أَن يُرَادَ بِهِ اسْتِعْمَالُ الكَتَمِ مُفْرَدًا عَنِ الْحِنَّاءِ، فَإِنَّ الحِناءَ إِذَا خُضِبَ بِهِ مَعَ الْكَتْمِ , جَاءَ أَسْوَد , وَقَدْ صَحَّ النَّهْيُ عَنِ السَّوَادِ، قَالَ: وَلَعَلَّ الْحَدِيثَ"بِالْحِنَّاءِ أَو الكَتَمِ", عَلَى التَّخْيِيرِ، وَلَكِنَّ الرِّوَايَاتِ عَلَى اخْتِلَافِهَا:"بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ".

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: يُشَبَّبُ الْحِنَّاءُ بِالْكَتَمِ لِيَشْتَدَّ لَوْنُهُ. لسان العرب (ج12 / ص 506)

(14) (حم) 13353 , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.

(15) (حم) 13074 , (خ) 3705 , (م) 101 - (2341)

(16) (م) 103 - (2341) , (حم) 11983 , (د) 4209

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت