فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خ م د حم) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: ("الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ [2] أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى [3] وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ , وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - عليه السلام -) [4] (فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) [5] (لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ) [6] (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ) [7] (وَإِنِّي لَأَرْجُو إِنْ طَالَتْ بِيَ حَيَاةٌ) [8] (أَنْ أَلْقَاهُ , فَإِنْ عَجِلَ بِي مَوْتٌ فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ) [9] (فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَاعْرِفُوهُ , رَجُلٌ مَرْبُوعٌ [10] إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ) [11] (عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانِ [12] [13] (سَبْطٌ [14] كَأَنَّ رَأسَهُ يَقْطُرُ وَإِنْ لَمْ يُصِبْهُ بَلَلٌ فَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الْإِسْلَامِ) [15] (إِمَامًا مُقْسِطًا , وَحَكَمًا عَدْلًا) [16] (مَهْدِيًّا) [17] (يَكْسِرَ الصَّلِيبَ , وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ [18] [19] (وَالْخَرَاجَ [20] وَتُجْمَعُ لَهُ الصَّلَاةُ) [21] (وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ) [22] (وَيُهْلِكُ اللهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ [23] كُلَّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامَ) [24] (وَيُهْلِكُ اللهُ فِي زَمَانِهِ) [25] (مَسِيحَ الضَّلَالَةِ , الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ) [26] (وَتَكُونَ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً [27] [28] (وَيَنْزِلُ) [29] (بِفَجِّ الرَّوْحَاءَ [30] وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ [31] مِنْهَا حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ لَيُثَنِّيَهُمَا [32] [33] (جَمِيعًا) [34] (ثُمَّ لَئِنْ قَامَ عَلَى قَبْرِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ , لأُجِيبَنَّهُ) [35] (وَلَتُتْرَكَنَّ الْقِلَاصُ [36] فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا [37] [38] (وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ , حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا [39] [40] (وَلَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ [41] وَالتَّبَاغُضُ وَالتَّحَاسُدُ) [42] (وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) [43] (وَتُتَّخَذُ السُّيُوفُ مَنَاجِلَ) [44] (وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ عَلَى الْأَرْضِ , حَتَّى تَرْتَعَ الْأُسُودُ مَعَ الْإِبِلِ , وَالنِّمَارُ [45] مَعَ الْبَقَرِ وَالذِّئَابُ مَعَ الْغَنَمِ) [46] (وَتَذْهَبُ حُمَةُ [47] كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ [48] [49] (فَيَلْعَبَ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ لَا تَضُرُّهُمْ) [50] (وَتُنْزِلُ السَّمَاءُ رِزْقَهَا , وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا) [51] (وَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً, ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ) [52] (وَيَدْفِنُونَهُ") [53] (ثُمَّ تَلَا أَبُو هُرَيْرَةَ: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ , وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} [54] [55] (قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: {يُؤْمِنُ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} : عِيسَى) [56] .
(1) [النساء: 159]
(2) أَوْلَاد الْعَلَّات: الْإِخْوَة مِنْ الْأَب , وَأُمَّهَاتهمْ شَتَّى.
(3) شَتَّى: مختلفين , متفرقين.
(4) (حم) 9259 , (خ) 3258 , انظر الصحيحة: 2182
(5) (حم) 10994 , صحيح الجامع 1452 , وقال الأرناءوط: إسناده حسن
(6) (حم) 9259 , (خ) 3258
(7) (خ) 2109 , (م) 155
(8) (حم) 7958 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(9) (حم) 7957 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(10) المَربوع: المتوسط القامة بين الطول والقصر.
(11) (د) 4324 , (حم) 9259
(12) المُمَصَّرَة: التي فيها صُفْرة خفيفة.
(13) (حم) 9259 , وقال الأرناءوط: صحيح , وانظر روضة المحدثين: 1198
(14) الشعر السَّبْط: المُنْبَسِط المُسْترسل.
(15) (د) 4324 , (حم) 9259
(16) (م) 155 , (حم) 7665
(17) (حم) 9312 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(18) الجِزْية: عبارةٌ عن الْمَالِ الذي يُعْقَد للْكِتَابي عليه الذِّمَّة، وهي فِعْلة، من الجزَاء، كأنها جَزَتْ عن قَتْلِه، والجزيةُ مقابل إقامتهم في الدولة الإسلامية , وحمايتها لهم.
(19) (خ) 2109 , (م) 155
(20) الخَرَاج: معناه الغَلَّة , لأَن عمرَ بن الخطاب - رضي الله عنه - أَمر بِمَسَاحَةِ أَرضِ السَّوَادِ وأَرضِ الفَيْء , ودفعها إِلى الفلاحين الذين كانوا فيه , على غلةٍ يؤدونها كل سنة ولذلك سُمِّي خَراجًا , ثم قيل بعد ذلك للبلاد التي افتُتِحت صُلْحًا ووُظِّف ما صولحوا عليه على أَراضيهم: خراجية , لأَن تلك الوظيفة أَشبهتْ الخراجَ الذي أُلْزِم به الفلاَّحون , وهو الغَلَّة. لسان العرب - (ج 2 / ص 249)
(21) (حم) 7890 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(22) (حم) 9259
(23) أي: الأديان.
(24) (د) 4324 , (حم) 9259
(25) (حم) 9259
(26) (حم) 9630 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح , (د) 4324
(27) قَالَ الْخَطَّابِيُّ: أَيْ يُكْرِهُ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى الْإِسْلَام، فَلَا يَقْبَلُ مِنْهُمْ الْجِزْيَة , بَلْ الْإِسْلَامَ أَوْ الْقَتْل. عون المعبود - (ج 9 / ص 361)
(28) (حم) 9110 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
(29) (حم) 7890
(30) (فَجّ الرَّوْحَاء) : بَيْن مَكَّة وَالْمَدِينَة , وَكَانَ طَرِيقُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى بَدْرٍ وَإِلَى مَكَّة عَام الْفَتْح , وَعَام حَجَّة الْوَدَاع. (النووي - ج 4 / ص 353)
(31) الإهلال: رفع الصوت بالتلبية.
(32) أي: يَقْرُن بَيْنهمَا.
(33) (م) 1252 , (حم) 7270
(34) (حم) 10671 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
(35) (يع) (6584) , انظر الصَّحِيحَة: 2733.
(36) الْقِلَاص: جَمْع قَلُوص , وَهِيَ مِنْ الْإِبِل كَالْفَتَاةِ مِنْ النِّسَاء , وَالْحَدَث مِنْ الرِّجَال , وَمَعْنَاهُ أَنْ يُزْهَد فِيهَا وَلَا يُرْغَب فِي اِقْتِنَائِهَا لِكَثْرَةِ الْأَمْوَال، وَقِلَّة الْآمَال وَعَدَم الْحَاجَة، وَالْعِلْم بِقُرْبِ الْقِيَامَة , وَإِنَّمَا ذُكِرَتْ الْقِلَاص لِكَوْنِهَا أَشْرَف الْإِبِل الَّتِي هِيَ أَنْفَس الْأَمْوَال عِنْد الْعَرَب , وَهُوَ شَبِيه بِمَعْنَى قَوْل الله عَزَّ وَجَلَّ {وَإِذَا الْعِشَار عُطِّلَتْ} . (النووي - ج 1 / ص 282)
(37) أَيْ: لَا يُعْتَنَى بِهَا. (النووي - ج 1 / ص 282)
(38) (م) 155 , (حم) 10409
(39) أَيْ: أَنَّهُمْ حِينَئِذٍ لَا يَتَقَرَّبُونَ إِلَى الله إِلَّا بِالْعِبَادَةِ، لَا بِالتَّصَدُّقِ بِالْمَالِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ النَّاس يَرْغَبُونَ عَنْ الدُّنْيَا حَتَّى تَكُون السَّجْدَة الْوَاحِدَة أَحَبّ إِلَيْهِمْ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 250)
(40) (خ) 3264
(41) أَيْ: الْعَدَاوَة.
(42) (م) 155 , (حم) 10409
(43) (حم) 9312
(44) (حم) 10266 , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: صحيح , وهذا إسناد محتمل للتحسين.
(45) أي: النُّمُور.
(46) (حم) 9259
(47) الْحُمَةُ: السُّمُّ.
(48) أي: الحشرات السامة كالأفعى والعقرب وغيرها.
(49) (حم) 10266
(50) (حم) 9259
(51) (حم) 10266
(52) (حم) 9259 , (د) 4324
(53) (حم) 9630
(54) [النساء/159]
(55) (خ) 3264 , (م) 155
(56) (حم) 7890